أفكر أحياناً حين أقرأ مقالات الزميلات والزملاء اليومية والأسبوعية الثابت منها والموسمي أو العابر أو ما اصطلح على تسميته صحفياً بأعمدة الجرايد والزوايا الصحفية في عدد من الأسئلة المقلقة التي كثيراً ما يشتد أوارها حين أقف لأراجع شهرياً أو فصلياً أو سنوياً ما خطته يدي من حتوف أو حيوات. |