صدر للزميل عبدالرحمن بن حمد العتيبي كتاب هو باكورة إنتاجه الأدبي وسمه ب(على سبيل المقال) الكتاب من الحجم المتوسط ويضم أكثر من (25) مقالة والعديد من المقاطع النثرية الساخرة الكتاب يصور حال الساحة الشعبية بأسلوب مليء بالسخرية الراقية التي عرف بها العتيبي منذ دخوله الساحة الشعبية قبل عقد من الزمان.
الجدير بالذكر أن الزميل عبدالرحمن العتيبي يكتب شعراً راقياً لكنه لم يقتنع بنشره ويظهر ذلك بأسلوبه النثري الذي ضمه هذا الكتاب الذي أجمع كل من اطلع عليه من أرباب الفكر بأنه يعتبر الأول من نوعه في هذا المجال.