قصيدة مفعمة بالإحساس.. جادت بها قريحة شاعر جزل.. |
|
وقفت بين الحلم والواقع على ركبه وساق |
وعيني على درب الحنين تبيح سر أشواقها |
ماضي مضى يا سعود ما بين المواجه والفراق |
هاك السنين اللي على الخاطر حكيم وثاقها |
يهزني سلك الضمير وجبت مكنون العماق |
وانا مناديب الهجوس تسوقني واستاقها |
اكتب من احساس الزمن.. واكتب من احساس النطاق |
قريحتي صعبة ولا ترضى بغير اذواقها |
إن ما حضرت بهيبتي والا رحلت بما يلاق |
والا عسى عمر الشجر ما طاح خضر اوراقها |
البارحة ليله مساريها على الساري ضياق |
يوم ان رجلي ساقها للقدرة اللي ساقها |
الجادل اللي من غلاها شلت حمل ما يطاق |
مريت مدري مرت الذكرى مكان فراقها |
جتني مثل مزنة عصر واقفت مثل برق الحقاق |
وان عودت تلقى المشاعر ما محت ميثاقها |
اغليتها مثل البدو لا اغلت مزايين النياق |
وزود غلاها وسط قلبي دلها واخلاقها |
منول اجهل في معاني الحب معنى الاشتياق |
والحين حاوي للمعاني جلها ودقاقها |
وفي قربها كني مع الايام داخل في سباق |
وفي بعدها علقت صورتها على معلاقها |
سلمان المقاطي |
|