Al Jazirah NewsPaper Thursday  05/06/2008 G Issue 13034
الخميس 01 جمادىالآخرة 1429   العدد  13034
1200 خريج في الملتقى الثالث بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الظهران - حسين بالحارث

نظمت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مساء الثلاثاء الماضي في مقر الجامعة بالظهران، الملتقى الثالث للخريجين الذي حضره أكثر من 1200 خريج من مختلف الدفعات. ويأتي هذا اللقاء بعد لقاءين تم عقدهما في الرياض وجدة، بهدف تأسيس آلية تواصل بين الجامعة وخريجيها، لمناقشة عدد من القضايا والاقتراحات التي تعود بالفائدة على الطرفين.

بدأ اللقاء بكلمة لمعالي مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان، ذكر فيها أن الجامعة تحرص على إتاحة الفرصة لخريجيها للمساهمة في مسيرة الجامعة وبرامجها وخططها الاستراتيجية. وقال إن هذه اللقاءات التي تنظم تحت شعار (تواصل)، تؤكد معنى التواصل بكل ما يحمله من دلالات. وأضاف أن العلاقة بين الجامعة وخريجيها هي علاقة تبادلية، فكما أهلت الجامعة خريجيها تأهيلاً مميزاً، فإن مستوى الخريجين وتميزهم الشخصي أعطى الجامعة سمعة كبيرة، جعل المجتمع السعودي يجمع على أفضلية الجامعة وتميزها بين الجامعات في المنطقة.

وقال د. السلطان إن أثر الجامعة في دفع عملية التنمية يفوق أثر غيرها، من خلال تخريجها عدداً كبيراً من قادة القطاعات الصناعية والمالية في المملكة، وهو تأثير بالغ الأهمية مقارنة بعدد طلاب الجامعة.

وقال نأمل أن تكون علاقة الجامعة بخريجيها، علاقة يستفيد منها الخريج في مواكبة المستجدات في عملية التعليم والبحث العلمي، كما تستفيد الجامعة في تفعيل علاقتها بالقطاع الصناعي.

وقال إن الجامعة أطلقت مؤخراً عدداً من المبادرات التي تساعدها على تحقيق مركز متميز بين الجامعات المتقدمة. وقال نحن نعرف موقعنا بين جامعات العالم، ورغم تميزنا في عملية التعليم لا نزال بحاجة لمضاعفة الجهود فيما يتعلق بالبحث العلمي، ولذلك أسست الجامعة استراتيجيات طويلة الأمد، وعقدت شراكات مع عدد من الجهات المتميزة في التعليم والبحث العلمي، بالإضافة الى شراكات مع عدد من الجهات في القطاع الصناعي والخدمي.

وقال د. السلطان إن التزام الجامعة بالتميز يشكل تحدياً خصوصاً في استقطاب الأساتذه المتميزين في هذا الجو التنافسي الكبير الذي يسود المنطقة، ولكن ابتكار مصادر تمويل مساندة كوقف الجامعة يساعد الجامعة على اجتياز هذا التحدي والالتزام بتعيين أساتذة على مستوى متميز.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد