سعادة الأستاذ الحميدي الحربي المحترم |
رئيس قسم الأدب الشعبي بجريدة الجزيرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد: |
اطلعت كعادتي كل صباح على جريدتنا المتألقة (الجزيرة) وعند مروري كالعادة أيضاً على صفحة مدارات شعبية التي تعتبر إحدى المحطات المهمة في مشوار رحلتي مع الجريدة. فوجئت في زاوية (نبرة شجن) في عدد يوم الخميس 24-5-1429هـ بوجود أحد أبياتي اليتيمة والذي قلته منذ ما يقارب عشر سنوات مضت وهو: |
نسيتني في زحمة أفراح دنياك |
حتى سلام الله تكاثر تقوله |
أقول فوجئت به منشوراً تحت اسم (أحمد حمدان) هذا البيت اليتيم كما أسلفت قلته وتداوله الأصحاب والأحبة عبر رسائل الجوال وقد أفادني أحد الأصدقاء أيضاً أنه شاهد البيت في شريط الرسائل لأحد القنوات المتخصصة في الشعر الشعبي. |
عجبي الكبير وهو كيف يتجرأ هؤلاء على خطف جهد الآخر بكل سذاجة ونشره بأسمائهم. حقيقة أنا لا ألوم الصفحة هنا لأن البيت لم ينشر ضمن قصيدة أو خلافه ولم يتم تداوله إلا عبر رسائل الجوال لكنني ألوم مثل هذا النوع من المتطفلين الذين يمارسون قرصنة أفكار ومشاعر الآخر. |
عموماً ليست المرة الأولى التي أتعرض فيها لمثل هذا النوع من المصادرة وقد تعرضت (لنهب) قصيدة كاملة عام 1402هـ وأستاذنا الحميدي يدرك ذلك وربما يتذكره.. وددت إيضاح الحقيقة للقراء وأتمنى من المدعو (أحمد حمدان) وغيره ممن يمارسون مثل هذه الخروقات أن يعوا جيداً أنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح والحقائق سوف تظهر شئنا أم أبينا. |
محمد الخربوش |
|
ها نحن يا أخ محمد ننشر رسالتك علها تكون درساً لمن يستسهلون الاعتداء على حقوق الآخرين.. والبيت حقيقة كان يستحق أن ينشر في زاوية (نبرة شجن) وشكراً لمن ادعاه لأنه جعلنا نقرأ نحن والقراء شيئا جميلاً فقط كان ينقصه اسم شاعره الحقيقي الذي أوضحته هذه الرسالة.. متمنين للجميع كل التوفيق. |
|