الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية إلى محافظات ومدن وقرى المنطقة ،هي من أجل الاطمئنان على أوضاع المواطنين والوقوف على احتياجاتهم ومتطلباتهم وهذا عين الاهتمام بالمسؤولية ، وهو نهج انتهجه الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود (رحمه الله) وعلى ذلك سار أبناؤه البررة يرحم الله من توفي منهم ويحفظ قادتنا وولاة أمرنا ذخراً لهذه البلاد وأهلها.
ولا شك أن زيارة أمير المنطقة إلى محافظة طريف تأتي ضمن هذا الاهتمام لتحسس أحوال الناس وتلمس أوضاعهم عن كثب وهي زيارة تبعث الفرحة في نفوس أهالي المحافظة صغيرهم وكبيرهم وعلى مختلف المستويات .لأنها لفتة من لفتات سموه التي عهدنا الخير يرافقها ويلازمها ، وهذه الزيارة ليس القصد منها الترفيه والنزهة بل العمل والنماء وسد الاحتياجات وتوفير المتطلبات ، ومحافظة طريف اليوم تنعم بما قام به سموه من توجيهات سابقة في كافة المجالات سواء في الاتصالات والطرق والصحة والتعليم ومختلف الخدمات ، واليوم تستقبل سموه بكل الفرح والسرور وهي تتطلع إلى ما يحمله الغد المشرق من إنجازات وتطورات .
وما يزيد الفرحة ويضاعفها أن المحافظة ستشهد بإذن الله خلال هذه الزيارة تدشين عدد من المشاريع ووضع حجر الأساس للبعض الآخر ، فهي تنتقل من نماء إلى نماء ومن نهضة إلى أخرى في ظل متابعة سموه الدؤوبة ، ودعم وتوجيه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله فأهلاً بسمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد ، والوفد المرافق لسموه في بلده ووسط أهله ، راجين من الله أن يكلل هذه الخطوات بالتوفيق والنجاح ويحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها ورخاءها .