متابعة - إبراهيم الروساء
انطلقت الناقة تحث الخطى، ليس نحو بلد يقصده الراكب، بل إلى آفاق الفضاء الرحب، ومداره الكبير، إلى حيث ملايين المشاهدين، وحشود المتابعين، من خلال قنوات التلفاز المختصة وغير المختصة، والتي جعلت من الناقة مادة إعلامية جاذبة للمشاهد فقط.!
حيث أصبحت هذه السلعة رخيصة، بسبب كثر تداولها، وتكرارها الممل، وسأم المشاهد من الولوغ في الماديات البحتة التي أدت إلى فقدان قيمة الإبل لدى العربي، وبالتالي فقدان كثير من القيم الإنسانية والاجتماعية الرائعة.