جدة - عبدالله الزهراني:
تشهد مدينة جدة عروس البحر الأحمر منافسة قوية بين محطات الوقود التي يبلغ عددها حوالي 600 محطة، وتزداد بشكل كبير، فما تمر بضعة أيام حتى يتم إنشاء محطة جديدة في أرجاء متفرّقة من المدينة التي تعيش زحفاً عمرانياً وسكانياً هائلاً واكتظاظاً كبيراً للسيارات، مما اضطر محطات الوقود إلى اتباع وسائل التسويق التي بدأتها محطات حديثة هدفت للتعريف بنفسها، حيث وزعت كوبونات للسحب على جوائز مقدّمة، اتبعتها المحطات القديمة والمتوسطة العمر الأخرى للحاق بالركب ومواكبة الوضع، فوزعت علب مناديل على زبائنها، كما قدّمت مشروبات غازية وغسيلاً مجانياً لزبائنها عند عدد معيّن من الليترات، وقد كان آخرها توزيع المياه الصحية، حيث يلاحظ المار على إحدى محطات الوقود بجدة وجود طبليات كثيرة لكراتين المياه تقوم المحطة بتقديم قارورة مياه صحية للسائق عند تعبئة بنزين بقيمة عشرة ريالات، وهي بذلك تشبع عطش السيارة والسائق معاً وخصوصاً أن مدينة جدة تعيش أجواء حارة تتزايد يوماً بعد يوم.