أتابع في الجزيرة ما ينشر عن السياحة المحلية وتعقيباً أقول: كم يسعدنا أن يأتينا الصيف ونحن على أكف الفرح نستقبله بروح المحبة، ونسعى في ربوع بلادنا الحبيبة بين المناظر الخلابة والمناطق الأثرية الرائعة تشدنا إلى عالم الماضي والذكريات الجميلة مندمجة مع الحاضر الراقي ..
بلادي الحبيبة أنتِ أروع مكان في الأرض موطن الرسالة والنبوة، ها أنا من أبنائك المخلصين أقضي إجازة الصيف بين ربوعك الخلابة تحت سماء صافية وفوق أرض مفعمة بطاقة الكريم سبحانه..
وأنت يا ابن وطني أحق بالسياحة في وطنك .. وأبناؤك أيضاً أحق بمعرفة أرض أجدادهم .. والتجول فيها.