نشرت الجزيرة تغطية جيدة ليوم أمانة منطقة القصيم الذي أقيم يوم الاثنين الموافق 22-4- 1429هـ تحت رعاية أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر الذي أولى هذا اليوم اهتمامه المعتاد بكل ما من شأنه خدمة المنطقة.
وحقيقة لا بد أن نقف وقفة إنصاف أمام أداء أمانة منطقة القصيم وأن نشيد بجهود أمين الأمانة المهندس أحمد السلطان الذي صاغ خطوات فاعلة في فضاء الأمانة كما لا بد أن نشيد بدور وكيل الأمين للخدمات المهندس صالح الأحمد إذ إن جهود الأمانة باتت واضحة للعيان سواء في المناسبات وما يقدم فيها من جهود أو على مستوى البلديات وما أظهرته من تطور فاعل وعطاء ماثل.
والشكر والتقدير لبلدية مدينة بريدة وفروعها العديدة حيث العناية بتنظيم الميادين وتشجيرها وزراعتها بالثيل وتوفير الخدمات فيها مما حل إشكالية جلسات الشباب.. أيضاً بدأت البلدية تحت توجيهات الأمانة بإزالة أشجار البرسوبس التي ظلت جاثمة فوق ظهور الأرصفة وشوّهت المنظر الجمالي وأفرزت إشكاليات عديدة.
نعم نحن نثمن جهود الأمانة ونقدر عطاء البلديات وحرصها على مواكبة مستجدات المرحلة التنموية التي تعيشها مملكتنا الحبيبة.
ولا شك أن تفعيل مقترح (البلديات الفرعية) أسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات وتطوير الأحياء وتنظيم الأرصفة والميادين فهي خطوة تحسب لصالح الأمانة وبلدية بريدة التي باتت تقدم نفسها بصورة مشرفة وإن كنا نتمنى من الأمانة توفير جلسات عائلية لأهالي بريدة في مواقع مناسبة مزروعة بالثيل ولتكن مثلاً في إحدى جوانب دائري بريدة إذ إن الحاجة باتت ملحة لإيجاد تلك الجلسات التي ستحل إشكالات عدة وتزيل المعاناة.. وأجزم بقدرة الأمانة على تحقيق هذه الرغبة العارمة لدى الأهالي لتقدم كمنجز غير مستغرب من قبل مسؤولي الأمانة الذين نذروا أنفسهم لتقديم أفضل الخدمات البلدية وتسهيل سير عربة التنمية والتطور ولتكون الجوانب البلدية في أبهى صورها..
محمد بن عبدالعزيز الموسى- بريدة