إشارة إلى مشاركة الأخ - المرزوق في كاريكاتيره (هذا بِكَمْ وهذا بِكَمْ؟) المنشور بتاريخ الأربعاء 7 جمادى الآخرة (الحالي) حيث والدة تلميذ تمسك بيديها كتابين وتسأل المدرس الخصوصي عن سعر تدريس ولدها هذين الكتابين (المادتين) وسبب السؤال - قد يكون استنكاراً - لأنّ أحدهما لا يتعدى عدّة صفحات وأما الآخر فمن حجم القطط السمان!.
قد يعجب البعض أو يضحك؛ لكني أقول: سلِمَت يداك يا (المرزوق) فهذا واقع وقد عايَشْتُ إحدى هذه الحالات؛ مدرس - مشرف مكتبة بإحدى (مدارس الرياض الثانوية الأهلية) اتصل على والدة أحد التلاميذ، من باب المتابعة والتواصل بين البيت والمدرسة، وأفهمها أنّ ولدها مستواه ضعيف ودرجته متدنية جداً؛ فطلبت منه تدريس ولدها - كمدرس خصوصي - لهذه المادة وعرضت عليه مبلغاً لم يَرُق له فرفض فألحّت عليه بالقبول فردّ عليها أنه سيدرّس ولدها مادتين (المكتبة والبحث) والمسكينة لا تدري فوافقته مقابل (15.000) خمسة عشر ألف ريال. لهذا .. أتفق تماماً مع ما قاله الأخ محمد عثمان الضويحي في آخر فقرة من مقاله: (إعادة هيكلة دروس التقوية) - في نفس اليوم - حيث قال: (مما سبق يتضح أنّ دروس التقوية تحتاج إلى إعادة هيكلة في نظامها لأنّ الملاحظ تقصير بعض المعلمين في عمله من أجل استغلال دروس التقوية واستنزاف جيوب أولياء الأمور.
حمدين الشحات محمد