ليت شعري يترجم لوعتي علي حمد المالك
|
لم يسبق لي أن نظمت شعراً باللغة العربية. لكن فقدي لابن عمي معالي د. صالح عبدالله هو من حرك هذه المشاعر والأحاسيس فكانت هذه الأبيات.. | سأجعل من دموع العين حبرا | به أرثيك يا ابن العم شعرا | أسطِّر فيه آهاتٍ بقلبي | تضيق جوارحي فيها لتَبْرا | سأرثي ما استطعت وليت شعري | يترجم لوعتي شعراً ونثرا | سأبكي صالحاً وله سأبقى | وفياً داعياً صبحاً وعصرا | بأن يُقبَلْ دعاء الناس جمعا | ويعليه المكانة والمقرّا | مع الشهداء في جنّات عدن | يرى فيها بحيرات ونهرا | يطوف عليهمُ حورٌ حسانٌ | ومن غلمانها يسقون خمرا | فيا ربي ورب الناس إنّا | عبيدك نرتجي عفواً وطهرا | تقبل يا إله الناس منّا | وبدل معسرات الناس يسرا | وطهّر صالحا من كل ذنبٍ | وعطّر قبره واملأه نورا | وحين يساءل الأموات فيما | أضعتم وقتكم سراً وجهرا | تلطف في رفيقي وابن عمي | ولقّنه الجواب وزده قدرا | ويسر أمره من دون عسرٍ | وأنزله بدارِ الخلد قصرا | يجاور فيه من صدقوك رباً | تديرُ الكون والأفلاك سرّا | فقد كان الفقيد يذود دوماً | عن المحتاج والمظلوم قهرا | ولا يرضى بغير العدل نهجا | أمينٌ مخلصٌ عملاً وشورى | نزيهٌ لم يذق إلا حلالاً | ولم يأخذ من الأرضين شبرا | |
|
| | |