Al Jazirah NewsPaper Thursday  03/07/2008 G Issue 13062
الخميس 29 جمادىالآخرة 1429   العدد  13062
أكثر من عنوان
لا إفراط ولا تفريط
علي الصحن

التفاؤل من الصفات المحمودة، لكن المبالغة فيه قد تقود إلى نتائج عكسية، وهو ما يبدو أنه قد فات على البعض الذين باشروا بعد إذاعة قرعة التصفيات الآسيوية النهائية الموصلة إلى مونديال 2010 الحديث عن سهولة مجموعة الأخضر مقارنة بالأخرى، وأنه قد اقترب فعلياً من بلوغ المونديال الخامس له على التوالي، وأن هذا الوصول يجب أن تصحبه مشاركة فاعلة!!

الحقيقة هنا أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذه المرحلة هي منتخبات قوية، بل هي الأقوى على الصعيد الآسيوي، وأن الدخول إلى جوهانسبرج هو هدفها جميعاً، وأن السباق سيكون بينها على أشده، ولن يقبل أي تهاون أو مبالغة في التفاؤل، وهو الأمر الذي تدركه بالتأكيد القيادات الرياضية التي وصلت بلوغ المرحلة ببداية الاستعداد لها، ولم تقطع العمل لضمان حضور قوي للأخضر فيها.

الحقيقة أيضاً أن قاعدة (لا إفراط ولا تفريط) يجب أن تكون شعارنا في المرحلة المقبلة، فلا يبلغ التفاؤل مبلغاً ضاراً، ولا ينزل إلى حد التشاؤم، نحن واثقون بالأخضر ولاعبيه وأجهزتهم الفنية، وكلنا أمل بالدخول إلى جنوب إفريقيا، وعندما يتحقق ذلك يبدأ العمل لإنجاز مشاركة فاعلة ومؤثرة.

وفي علم الإدارة فإن الأهداف يجب أن تتحقق تباعاً.. العمل يبدأ من أجل تحقيق الهدف الأول ثم تتوالى بقية الأهداف.

الموازنة المالية في الأندية

كان بإمكان إدارتي الهلال السابقة واللاحقة (الحالية) تجاوز البيانات الأخيرة المتعلقة بالديون المترتبة على النادي لو أنه كان يدار بأسلوب المؤسسات، فالديون على النادي كشخص اعتباري معنوي وليست على إدارة بعينه أو شخص بذاته، ولو أن النادي كان لديه محاسب قانوني، وآلية واضحة لضبط المصروفات والإيرادات المالية له، ومعرفة الحجم الحقيقي للاستثمارات المتحققة فعلياً، وما كان يجب أن يتحقق، والعمل على إيجاد قنوات جديدة للإيرادات المالية للنادي، مع وضع (موازنة) مالية حقيقية حسب الأعراف والتعاليم المحاسبية، وليس مجرد رص أرقام فقط للتعبير عن حجم النشاط ومستواه، فالموازنة هي خطة مالية أصلاً تتضمن تقديراً للنفقات (المصروفات) والإيرادات عن مدة قادمة (سنة غالباً) ومن خلال هذه الموازنة تتضح أهداف النادي وبرامجه وخطته للسنة أو الموسم الرياضي المقبل، والأيام فيها (تقديرية) وليست فعلية، ومن المهم فيها أن يتم العمل على أن لا تتجاوز المصروفات قيمة الإيرادات المتوقعة، وإذا تبين أن هذه المصروفات سوف تكون أعلى من الإيرادات فإن الواجب على الإدارة إيجاد تدابير كافية ومناسبة لتحقيق التوازن بينهما، وعندما تغض الطرق عن ذلك، وتبدأ بالصرف لتغطية النفقات والصفقات والسعي لتحقيق البطولات.. وهي هدف النادي الأساسي دائماً!! فإن الديون ترحل لسنة قادمة وهكذا.

السؤال هنا.. أيٌ من أنديتنا طبق هذه المفاهيم المالية..؟! لاسيما وأننا مقبلون على دوري المحترفين الآسيوي.

أتمنى أن لا تكون الإجابة (لا أحد) وإن كنت أتوقع أن تكون كذلك عطفاً على ما نشاهده من أحداث في الأندية لاسيما على الصعيد المالي.

ثقافة المنافسة

عاد المنتخب الألماني إلى بلاده فاستقبله مواطنوه هناك بالترحاب مثل المنتصر..، الألمان هنا لم يشاهدوا أن أمامهم المنتخب الإسباني بطل أوروبا.. بل شاهدوا أن خلفهم (14) منتخباً عادت بمراكز أقل من المركز الثاني الذي فاز به فريقها، وهناك أيضاً لم يقلل المحللون والصحف - كما قرأنا - من شأن الفريق الإسباني بل أخذ حقه من الإشادة والثناء، رغم أنه فاز على فريقهم.

ومن جانبه يقول قائد المنتخب الألماني ميكايل بالاك: (عندما نلقي نظرة على المستوى الفني لبطولة أوروبا والمنافسة القوية مع إسبانيا وإيطاليا وهولندا وبلوغنا النهائي، فإنني أعتقد أنه يتعين علينا الافتخار بالإنجاز الذي حققناه).

إن ما سبق يعبر بجلاء عن ثقافة المنافسة وهي الأمر الذي نفتقده بصراحة، للأسف نحن جميعاً لا نعترف إلا بالبطل فقط.. أما الثاني فإنه يذهب في حال سبيله مثل صاحب المركز الأخير.

مرة أخرى هل نتعلم من بطولة أوروبا؟

مراحل.. مراحل

- أخشى على مدافع الهلال الجديد رالديس من عقدة سلفه البرازيلي تفاريس ومن المقارنة بين عطاء كل منهما.. وهذا ما يجب على جماهير الفريق الأزرق التنبه له!!

- أخيراً اقتنع النصراويون بصعوبة التوقيع مع اللاعب (القضية) حسين عبدربه.

- صفقات الأهلي المتتالية تؤكد أن هناك (ضحايا) من نجوم الفريق.. والمتابعون يرتقبون.. من سيكون الضحية؟؟

- بعد خسارة الاتحاد من الهلال بهدف ياسر وتحقيق الأخير بطولة الدوري الممتاز ذهب كثير من الاتحاديين الرسميين والفاعلين إلى التأكيد على ضرورة تجديد الدماء في الفريق وأن (العميد) قد شاخ وهرم.. ومع التفاعل مع هذه الرغبات تعاقد الاتحاد الأسبوع الماضي مع قائد الاتفاق الشهري (32) عاماً.. فأي تجديد يتحدث عنه الاتحاديون!

- بعض الأندية تعقد الصفقات من أجل تسجيل التواجد في هذا المضمار أما الحاجة فلا ينتظر لها إطلاقاً.. كما أن رأي المدرب وهو الأهم لا اعتبار له أبداً!!

- كشف حساب الجزيرة السنوي تأكيد تميز الهلال على كافة المستويات والألعاب، ولمهنية الزميل عبدالله المالكي الذي نجح في جمع هذا الكم الكبير من النتائج والتفاصيل التي تعد مرجعاً مهماً للباحث الرياضي.

للتواصل


sa656as@yahoo.com
لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 6529 ثم إلى الكود 82244

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد