بطاقة
فيلم تشيكي. سلوفاكي مشترك تم إنتاجه في العام الماضي ويعرض حالياً في أوروبا سينمائياً بعدما كان تقدّم إلى أوسكار أفضل فيلم أجنبي. الإخراج للتشيكي العتيق ييري منزل من بطولة أولدريتش كايزر وإيفان بارنف.
موجز
كوميديا حول رجل اسمه يان نتعرّف عليه في مطلع الستينات بعدما تم إطلاق سراحه من السجن الذي أمضى فيه خمس عشرة سنة، ثم من هنا نرحل معه إلى صباه (قبل دخول السجن) وكيف برع في العمل كنادل مقاه وترقّى ليخدم ملك إنكلترا في زيارة للبلد هذا إلى أن توصّل لاحتواء ممتلكات. حين قامت الشيوعية في بلاده وضعته في السجن.
رأي الناقد
يحتوي الفيلم على أفضل ما عند هذا المخرج المخضرم من سلاسة عرض وبساطة سرد وعمق الشخصية والمدلول الاجتماعي. إنه من المستحيل إنتاج هذا الفيلم لو كان الحكم الشيوعي ما زال في تشيكيا، لكن المخرج كثيراً ما كان بارعاً في تمرير كوميديات مشاغبة من قبل.
رأي آخر
يثير منزل الإعجاب بسبب موهبته على إثراء الفيلم بتعابيره البصرية ولغته السليمة والذكية. إنه مخرج من الذين برعوا طوال عقود في تقديم فن راق من دون دعاية وبأسلوب. على عكس زميليه إيفان باشر وميلوش فورمان لم يترك بلاده ويلجأ إلى هوليوود - جفري مكناب في (سايت أند ساوند).
Hancock :
بطاقة
أكشن من إخراج بيتر بيرغ (المملكة) وبطولة ول سميث، تشارليز ثيرون، جاسون بايتمان وإيدي مارسان
موجز
يعيش هانكوك على قارعة الطريق يشرب ويثير الشغب وقلّما يكترث لتنظيف نفسه. البيئة التي يعيش فيها متبرمة منه - هذا إلى أن تحين لحظة غير مخطط لها عندما ينقذ حياة رجل تعرّض إلى مشكلة سير كانت ستؤدي بحياته. هانكوك يكتشف دوره في الحياة من تلك اللحظة ويستلم مهام صعبة، أصعبها سيكون إعادة الحياة العائلية التي كان خسرها لما كانت عليه.
بكلمة: فيلم بمفاد اجتماعي عن طريق تقديم شخص قد تكرهه لكنه لا يزال بطلاً.
رأي الناقد
هذا (سوبرهيرو) جديد ينضم إلى من سبقه. لكن علينا الاعتراف: إنه أيضاً سوبرهيرو مختلف تماماً عن خلاّنه، فهو ليس ابن ثري ولا حط من الفضاء ولا لديه رغبة في إنقاذ العالم، هو أساساً لا يعرف كيف ينقذ نفسه ويغيّر حياته. ول سميث يؤدي الشخصية الأولى ونتعرّف عليه صعلوكاً مهمّشاً يعيش سكيراً على الطرقات ولا يكترث لغير لحظته. هذا قبل أن يجد نفسه مطالباً بما لم يكن يسعى للقيام به وهو إنقاذ العالم من... العالم نفسه..
رأي آخر
يقترح (هانكوك) اتجاهات جديدة في الفن البصري وتنويعات مختلفة على صعيد التجاذب العاطفي من البطل إلى جمهوره. إنه إلى حد بعيد أكثر أفلام الصيف متعة - ديفيد دنبي (ذ نيويوركر).