«الجزيرة» - الرياض:
امتداداً لما سبق أن طرحته (الجزيرة) حول رؤية دمج كليات التقنية التابعة للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في الجامعات أو إنشاء جامعة للتقنية تحت مظلة التعليم العالي حيث استضفنا في الجزء الأول معالي نائب وزير العمل ووكيل الوزارة ورئيس الغرفة التجارية بالرياض وعدداً من الأكاديميين أشاروا إلى أهمية تطوير مستوى كليات التقنية أكاديمياً تحت مظلة جامعة أسوة بما يحدث في الدول المتقدمة وتغيير ثقافة المجتمع تجاه هذه الكليات وتأهيلها بما يمكنها من القيام بدورها في خدمة سوق العمل.
وفي الجزء الثاني تعرفت (الجزيرة) على آراء عدد من أساتذة وطلاب وخريجي الكليات التقنية حول رؤيتهم المستقبلية لهذه الكليات حيث طالب 87% منهم بدمجها في جامعة للتقنية تحت مظلة التعليم العالي فيما يرى 9% منهم دمجها في الجامعات و3% يرون بقاءها كما هي.وتحدث عدد من المشاركين في هذا الاستفتاء عن أسباب رغبتهم في ضم كليات التقنية في جامعة للتقنية ولخصوها في النقاط التالية:
- سوء في التنظيم الإداري والأكاديمي (ضعف في الكادر الأكاديمي، لانعدام التخصص في الاختيار).. ضعف في اختيار وتحديث المناهج.. ضعف آلية التدريس التي تمكّن الطالب من الاستفادة الكاملة من المناهج (الربط بين التدريس النظري والعملي) والانخراط بعد التخرج في سوق العمل مباشرة.. عدم التركيز على اللغة الإنجليزية في تدريس المناهج وعدم ترجمة المراجع يؤدي إلى حجب وقصور في مواكبة آخر التطورات.. غير معترف بها داخلياً وخارجياً على مستوى الجامعات، وداخلياً على مستوى سوق العمل.. تطوير مستواها الأكاديمي لتأهيل مخرجاتها لخدمة سوق العمل.. توفير فرص قبول إضافية لخريجي الثانوية العامة حيث ستشهد كليات التقنية إقبالاً أكبر بحكم تواجدها ضمن جامعة للتقنية.. وشارك في الاستطلاع كل من:
عبد الناصر الفنتوخ, عبد الله الكثيري، سعد الهديب، محمد الدوسري، علي القحطاني، عبد الرحمن الربيعة، فايز الفايز، عبد الرحمن المهيدب، سعود الخضيري، عبد الله السيف، فهد أبو حيمد، عادل الشهيوين، مشعل الرشيدي، عمر الزامل، محمد العتيبي، تركي الحقيق، فواز المجرشي، عارف الحربي، وائل الكثيري، أحمد حنبشي، مهند الهديان، أحمد الخضير، عثمان العثيم، محمد الغامدي، صالح الحارثي، غازي المولد، خالد الفرج، محمد الزوري، موسى الدويرج، محمد الشهري، عبد الله عبد العزيز، حسن عبد العزيز.