لا تزال ردود الفعل وصدى ما نشرته الجزيرة عن أرقام توزيعها واشتراكاتها اليومي التي فاقت 131 ألف نسخة في اليوم الواحد واسعاً فقد وضعت الجزيرة الحقيقة ناصعة بيضاء أمام القراء والمعلنين.. مؤكدة ريادتها وسبقها وشفافيتها كما أخضعت نفسها بإرادتها لشروط وقوانين منظمة BPA العالمية للتحقق من الانتشار.. وهو ما يجسد حقيقة جوهرية وهي أن الجزيرة تمسك بالدفة في مقدمة الصحف السعودية والخليجية والعربية وذلك بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة لهذا الكيان الكبير إدارة وتحريراً.
وقد انهالت الرسائل المهنئة للجزيرة بما لا يدع مجالاً للشك أن مبادرتها التي قامت بها كانت حاجة ملحة وضرورة يحتاجها القارئ والمعلن على السواء، ومع علمها بأن الكل قد ابتعد عنها ولم يستطع الاقتراب منها طوال تاريخ الصحافة السعودية فإنها انبرت لها على الرغم من كل ما كانت تتوقعه من تشكيك.. وكان الإعلان وبشهادة موثقة من الوطنية للتوزيع التي يشارك في مجلس إدارتها عموم مسؤولي الصحف. وكانت الكلمات المطرية على خطوة (الجزيرة) التي أكدت على أن الغالبية العظمى مع ما أقدمت عليه من المصارحة والمكاشفة.