سعادة الأخ الكريم الأستاذ خالد المالك حفظه الله
رئيس تحرير صحيفة (الجزيرة) الغراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،
فاجأتنا (الجزيرة) بإماطة اللثام عن نبأ سار يتحدث عن حجم مبيعاتها، حين أفشت رسالة موجهة لإدارتها من سعادة مدير عام الشركة الوطنية الموحّدة للتوزيع مؤرخة في 24-6- 1429ه يزفّ من خلالها البشرى ل(الجزيرة) وقرائها بأن حجم توزيعها اليومي قد بلغ رقماً قياسياً فاق مائة وواحداً وثلاثين ألف عدد، محققة بذلك إنجازاً صحفياً كبيراً ربما لم تسبقها إليه مطبوعة محلية أخرى.
وباعتباري قارئاً منتظماً ل(الجزيرة) منذ سنين ناهيك أن أكون (ضيفاً ثقيلاً) عليها كل اثنين عبر صفحة المقالات بها، فإنني لأشعر صادقاً بالفرح والإعجاب معاً بهذا الإنجاز، ويطيب لي بهذه المناسبة أن أعرب عن أحر التهاني وأبلغ الأماني لسعادتكم ولجميع العاملين في (الجزيرة)، قيادات وإدارة وتحريراً، متمنياً من الأعماق لكم جميعاً المزيد من التفوق والانتشار المبهر، وأن تحذو حذو (الجزيرة) وصيفات أخريات أو بعضهن على الأقل في الإفصاح عن حجم انتشارها، لأن ذلك في تقديري المتواضع يوقد نار الحماس التنافسي الشريف وصولاً إلى عقل وبصر القارئ الكريم، وهذا بدوره سينعكس خيراً ونماءً على المطبوعة ملاّكاً ومساهمين وعاملين، ووفق الله الجميع لما فيه الخير.
مع وافر تحياتي وتقديري،،
عبد الرحمن بن محمد السدحان