يا رئيس التحرير من قلبي أهنيكم |
إذ حزتم النصر والرحمن يحميكم |
فأمضِ أبا بشار نحو المجد في ثقة |
واصعد إلى العلياء كي نتبع خطاويكم |
هذي (الجزيرة) لا. ولا لا ما سميت عبثاً |
فلتسأل التاريخ والتاريخ ينبيكم |
كم شيدت هرماً من الإعلام وانطلقت |
منها الكفاءات اللواتي صنع أيديكم |
أخوكم سليمان الفليّح |
|