Al Jazirah NewsPaper Monday  14/07/2008 G Issue 13073
الأثنين 11 رجب 1429   العدد  13073
برعاية (الجزيرة) إعلامياً
مدير تعليم القصيم يستعرض قصة نجاحه لطلاب نادي ابن قدامة الصيفي ببريدة

بريدة - بندر الرشودي

وجه المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة القصيم الأستاذ فهد بن عبد العزيز الأحمد ثلاث باقات ورد أهدى الأولى لمقام والده ووالد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمناسبة ذكرى البيعة الثالثة لتوليه مقاليد الحكم بالبلاد.. مشيراً إلى أن المملكة شهدت في عهده -حفظه الله- تطورات مشهودة ونهضة حضارية بكافة المجالات مشدداً على أهمية التفاعل مع توجهات القيادة ولا سيما في الميدان التربوي لتقديم مخرجات إيجابية تترجم تطلعات ولاة الأمر.

فيما منح باقة الورد الثانية لكل مواطن صالح يستشعر مسؤولياته تجاه وطنه ومجتمعه.. أما الثالثة فأهداها لوالديه إزاء ما قدماه ويقدمانه له من دعم ومؤازرة ليقوم بدوره الذي يضطلع به في سبيل المساهمة بدعم مسيرة التربية والتعليم بالقصيم.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الأحمد بنادي ابن قدامة الصيفي بمدينة بريدة تحت عنوان: (قصة نجاح) ضمن برامج النادي التي تستهدف الطلاب المشاركين بالنادي, بحضور مدير إدارة النشاط الطلابي بتعليم القصيم الأستاذ يوسف الضالع ومدير اللجنة الإعلامية للأندية الصيفية الأستاذ أحمد السعيد ومدير نادي ابن قدامة الصيفي الأستاذ عبد الله بن سليمان الربيش وعدد من مسؤولي الأندية وطلاب النادي.

ولم يخف الأحمد في ثنايا اللقاء إعجابه الشديد بشخصية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم من خلال الدقة والاهتمام واحترام الناس واحترام الوقت.. مؤكداً أنهم بأمسِّ الحاجة لمثل هذه الصفات ولا سيما في مجال التعليم.

واستعرض الأحمد قصة نجاحه منذ أن كان طالباً إلى أن أصبح مديراً عاماً للتعليم.. مؤكداً أهمية تأصيل الطموح المشروع في نفوس الطلاب المقرون بالجدية والإخلاص والمثابرة وعدم التأثر بمحاولات التثبيط التي تواجه الإنسان في شتى مراحل حياته.

واعترف مدير تعليم القصيم بدور والديه في مسيرته العلمية والعملية.. كما أشاد بدور أخيه الأكبر الأستاذ أحمد بن عبد العزيز الأحمد في مؤازرته وتشجيعه ومعاقبته في أحيان أخرى.

وأشار كذلك إلى أن النجاح يحتاج لكثير من المقومات التي تعزز من فرص تحقيقه بعد توفيق الله عز وجل.. مشدداً على أن طاعة الله واتباع سنة نبيه والبر بالوالدين أهم أضلاع تحقيق النجاح في حياة الإنسان.

وأشاد في معرض حديثه بالدعم اللا محدود الذي يجده قطاع التعليم من قبل القيادة الرشيدة سواء في المباني الحديثة أو التجهيزات المدرسية التي تضاهي بل وتتفوق على دول متقدمة كبرى.. والتي أشار إلى أنها بحاجة فقط للتفعيل والتعامل الصحيح مع مقوماتها المتطورة.

وحثَّ الأحمد أبناءه الطلاب على التحلي بالأخلاق الفاضلة مع والديهم وأسرتهم ومعلميهم ومجتمعهم.. كما شدد على ضرورة إفشاء العادات الإيجابية ومحاربة السلبية منها للارتقاء بالمجتمع داعياً للاقتداء برسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام الذي يقول: الدين المعاملة, فالإسلام هو الذي يحثنا على الوسطية واحترام الناس واحترام آرائهم ومعاملتهم باللين والرفق.. مشدداً على أهمية انعكاس هذه الصفات على شخصياتنا لنُمثِّل وجه الإسلام الحقيقي.

كما أكد على أهمية طلب المشورة والاطلاع على مواقع الجامعات والاستماع للمرشدين الأكاديميين بالنسبة لطلاب الثانوي قبل اختيار الكلية الملائمة لتوجهات الطالب ورغباته منبهاً إلى عدم التأثر بتوجهات الزملاء والأصدقاء.

واعتبر الأحمد شباب اليوم هم رجال المستقبل وعماد الوطن الذين سيواصلون - بإذن الله- مسيرة الرقي والنهضة بوطننا الكبير.

واختتم الأحمد حديثه الشيق بتأكيده على أنه متفائل كثيراً بالمرحلة المقبلة في قطاع التربية والتعليم بالمملكة متطرقاً لمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم.. مؤكداً أنه مشروع ضخم تسعى الوزارة لترجمة مفرداته على أرض الواقع.. مشيداً باهتمام معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد ومعالي نائبه لشؤون البنين الدكتور سعيد المليص, بالمخرجات التعليمية بجميع مناطق المملكة.. مشيراً إلى أن منطقة القصيم تحفل بمخرجات إيجابية متميزة وتحظى بدعم كبير من قبل سمو أمير المنطقة وسمو نائبه اللذين يقفان خلف كل نجاحات المنطقة في جميع المجالات والتعليم في طليعتها.

إثر ذلك قدم مدير النادي درعاً تذكارياً لمدير تعليم القصيم تقديراً لتفاعله واهتمامه بالأندية الصيفية بالمنطقة.. كما هنأ الأحمد الأسرة الفائزة بالمركز الأول في الأسبوع الأول من فعاليات النادي, واطلع الأحمد في ختام البرنامج الذي تخلله عروض رائعة عن فعاليات النادي ومعززات النجاح, على أجنحة النادي وما يضمه من إبداعات الطلاب وأعمالهم الفنية.

يُشار إلى أن اللقاء شهد تفاعلاً من قبل الطلاب مع حديث الأحمد الأبوي الذي وجه من خلاله رسائل جميلة يؤمل أن ترسخ في أذهان الشباب, ليجسدوها في حياتهم ودراستهم.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد