إنه المكان الذي تحبه القلوب السليمة، وتأنس فيه النفوس المستقيمة، نعم أيها الأحبة، لقد فُطِر الناس على حب أوطانهم كفطرة سوية أصيلة، فتجدهم يشتاقون إليها متى ما ابتعدوا عنها، ولو تغربوا.. فإنهم يتلهفون كي يشاهدوها أو يسمعوا أخبارها. أو لم نسمع إلى العقلاء والحكماء من قديم الزمان وحديثه، وهم بأوطانهم يتغزلون، ...>>>... |