لأول مرة يلتقي قائدا فريقين أمام المايكرفون في حوار حول الكرة واللاعب.. الحوار كان طرفه الأول قائد فريق الصحافيين والفنانين والمدربين الزميل عبد العزيز العمران.. والطرف الثاني قائد منتخب المملكة للناشئين اللاعب محسن بخيت..
بمعنى أوضح اللقاء بين اكبر كابتن قد شارف على السادسة والثلاثين وأصغر كابتن لم يتعد العشرين.
من الأشياء التي تكشفت في حوار أمس الأول أن العمران أعلن عدم انتمائه لأي ناد حتى الآن وأنه كان في السابق هلالياً ومن ثم نصراويا والآن هو يشجع فريق الصحافيين.
والمعلومات المتوافرة لدينا أن العمران نصراوي.. والنقطة الثانية التي كانت في هذا الحوار قيام العمران بإهداء محسن فانلته تقديراً منه لمنتخب الناشئين.. وقد تقبلها محسن شاكراً..
* محسن: هل انتقدك ابنك عبد المحسن بعد المباراة؟
- لا أتذكر ذلك.
* محسن لماذا ارتبكت وأنت تدخل الملعب؟
- العمران: لم ارتبك.. ولو ارتبكت فهناك أناس خلفي يساعدونني على السير.
* العمران: محسن أي البلدان زرت؟
- محسن: إيران - القاهرة - بيروت.
* أي بلد تحبها؟!
- القاهرة.
* العمران: لماذا سموا الهلال هلالا؟
- وأتدخل أنا لأقول له الأسماء لا تعلل بالطبع؟
* محسن: من تشجع من الأندية؟
- العمران: أنا الآن أشجع نادي الصحافيين والمدربين والفنانين.
* العمران: لو لم تكن في الهلال فإلى أي ناد تنتمي؟!
- محسن انتمي للهلال.
* ولو ألم يكن هناك هلال؟!
- انتمي للهلال.
* محسن: هل تقبل أن نلعب مباراة نحن منتخب الصحافيين والفنانين والمدربين أمام منتخب الناشئين؟
- العمران: على أتم استعداد وأترك الموضوع لعادل الجزار.
- يأتي عادل إلى المسرح ليقول رأيه ويؤكد أن الأهداف ستوزع على المباراة بواقع هدف في كل دقيقتين لصالح الناشئين.
* وأدعو لأسأل عادل عن رأيه في العمران ككابتن ويبدأ عادل يروي سلسلة المتاعب التي واجهها.
* ويبدأ العمران في رواية كل شيء عن المباراة وأحداثها ومن ثم تختتم الندوة الطريفة.