سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
كنت قبل حوالي ثلاثين عاماً أخطو خطواتي الأولى في عالم الصحافة أو ما يسمى مجازاً (صاحبة الجلالة) وذلك عبر الصرح الشاهق - ولا زال - جريدة الجزيرة وكنت أرى في عيون القائمين عليها الطموح والحديث عن الدولية والعالمية، بدءاً بالأستاذ خالد المالك خلال فترة رئاسته الأولى، وحتى خلال الثانية التي لم أكن ضمن طاقمها، حيث تركتها كأحد مديري مكاتبها المنتشرة على طول الوطن العزيز، (ولكنها في قلبي)، وانتهاء بأصغر محرر أو موظف، لكن هذا الطموح كان يصطدم بمعلومة قديمة عفا عليها الزمن تتمثل في أن الشفافية والوضوح لا تعرفها إلا صحافة المهجر، أما الصحف في الداخل فلا يتوقع أحد منها ذلك، وكنت خلال الانتخابات البلدية التي جرت قبل ثلاث سنوات - وشاركت فيها مرشحاً - قد كنت مضطراً أن أضع إعلاناً عن الانتخابات في عدد من الصحف، فحرصت أن أسأل عن أكثر الصحف توزيعاً، فلم أتمكن من الحصول على ما أريد لكني تمنيت أن يتم كشف هذه الحقيقة، لكن الجزيرة التي عودتنا الشفافية في كل شيء حتى لو كانت لغير مصلحتها عمدت إلى إعلان هذا الرقم التاريخي للتوزيع، والذي كان حلماً فصار حقيقة، ولأول مرة على مستوى وطني العزيز ومنه دخلت الدولية والعالمية من أوسع أبوابها.
تهنئتي الخالصة للجزيرة والقائمين عليها بكافة أطيافهم كل في موقعه، وفي مقدمتهم سعادة رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير والمدير العام، كما أهنئ نفسي وكل محب لهذا الصرح الشامخ، وننتظر المزيد من الإنجازات.
تقبل مني خالص التحية والتقدير..
عبد الرحمن بن محمد الفراج
مدير عام التخطيط والميزانية بجامعة القصيم