ظلم - ياسر الروقي
عقدت ظهر أمس داخل محمية محازة الصيد -شرق الطائف- فعاليات الجلسة الثانية من مناقشات ورشة العمل التي تنظمها الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها لمواجهة ظاهرة النفوق الجماعي لبعض الحيوانات المعاد توطينها في المحمية وذلك عقب جولة شاملة داخل المحمية قام بها الباحثون والمتخصصون في العلوم المتنوعة ذات العلاقة بالموضوع في علوم الحيوان والنبات والمراعي والغابات وإدارة المناطق المحمية والمناخ والطب البيطري والمشاركون في ورشة العمل الذين يمثلون ثلاث جهات من خارج المملكة وهي مركز الحد من تأثيرات الجفاف بجامعة نبراسكا بالولايات المتحدة الأمريكية ومركز البيئة والمحافظة باستراليا وإدارة البيئة والمحافظة بجنوب أفريقيا, ومن داخل المملكة تمثلها وزارة الزراعة، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وجامعة الملك سعود، وجامعة الطائف، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن..
هذا وقد رافق الوفد خلال الجولة مدير مركز أبحاث الحياة الفطرية بالطائف أحمد البوق ومدير محمية محازة الصيد مصلح الجعيد..
يذكر أن ورشة العمل افتتحها معالي وزير الزراعة أمس الأول داخل مركز أبحاث الحياة الفطرية بالطائف بحضور أمين الهيئة سمو الأمير بندر بن سعود تستمر ليوم الخميس القادم وتتخللها جولات ميدانية بالمحمية وجلسات مناقشة في مركز الأبحاث تهدف إلى تدارس عوامل الإجهاد البيئي المختلفة في المحمية وتأثيراتها السلبية على الأنواع الفطرية المعاد توطينها في المحمية ويأتي من ضمنها ظاهرة الجفاف والحمولة الرعوية (طاقة المرعى) وتغير أنماط المجموعات النباتية في المنطقة وارتباط هذه العوامل وانعكاساتها على ظاهرة النفوق الجماعي التي سجلت عدة مرات في محمية محازة الصيد, ومن ثم صياغة إستراتيجية وخطط عمل قصيرة وبعيدة المدى المدى للحد من هذه الظاهرة ووضع الحلول الملائمة..