بإحساسه المتدفق... وشعوره العذب يرسم علي المفضي هذه اللوحة الشعرية الساحرة.. |
اكتفى عن التفاصيل بإيجاز مفصل نقلنا إلى صورة لا يمكن أن تبهت لأنه نقلت لنا بعدسة القلب الصادقة.. |
بالزين غير ومنك طعم الغلا غير |
يا طاغي بعضك على كل غيرك |
حلمت فيك ولا تحريتك تصير |
وصحيت يلثم فجر عمري عبيرك |
لقيت بك سحر الزهر والعصافير |
كنه يسولف عن خفايا ضميرك |
زينك وحبك ينعش الروح ويثير |
عذب القصيد اللي بصدقه يثيرك |
حاولت لكن ما وصفك أي تصوير |
الى وصفت اولك ما طلت اخيرك |
وش لون أوصف وانت كل التعابير |
تحتاج باطراف الحلا في صغيرك |
كنت الخلي اللي يحسب انه بخير |
وكنت الطليق وليتني كنت أسيرك |
لو جيت في بالي وأنا توي اصغير |
سبقت عمري لين ياصل حريرك |
ولا دعيتك للسنين المباكير |
ووافق مسيري بالمودة مسيرك |
وبقربنا يسجع من الفرحة الطير |
كنه يحس أنه بحبي خشيرك |
حبي وحبك سطرته المقادير |
مهما تحذرت الحذر ما يجيرك |
لو يجتمع صدق الغلا والمحاذير |
ما جيت من واسع فضاي استجيرك |
والحب ما هو باب حكمة وتفكير |
ياللي جنونك عند عقلك كثيرك |
ابعتذر لوما تفيد المعاذير |
للعمر قبل ادري بصافي غيرك |
ياللي بحبك غير وبناظري غير |
يا طاغي بالزين هو فيه غيرك |
علي المفضي |
|