الشيء الوحيد الذي نجح فيه المدعو: (أبو بكر ناجي)، مؤلف ما يسمى بكتاب: (إدارة التوحش)، هو اختياره لهذا الاسم الشاذ، مثل شذوذ الأفكار المطروحة فيه، ووحشة الصياغة التي عرض بها هذه الأفكار المنفرة والمتنافرة، فالاسم وافق المسمى، والكتاب يقرأ من عنوانه كما يقال، وهذا الكتاب (الوحشي)، قدم نفسه بنفسه من عنوانه ...>>>... |