Al Jazirah NewsPaper Monday  08/09/2008 G Issue 13129
الأثنين 08 رمضان 1429   العدد  13129
عقب قبول خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية.. وكلاء جامعة الملك سعود:
هذه المكرمة الغالية تُحمّل الجامعة مسؤولية كبرى لأن تبقى دائماً في الريادة وأن تحرز التميز المطلوب عالمياً

«الجزيرة» - سلطان المواش:

أوضح سعادة وكيل جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس أن المملكة شهدت أكبر ميزانية للتعليم والتقنية في تاريخ المملكة ونقلة كمية ونوعية في الجامعات، حيث قفز عدد الجامعات من ثمان جامعات إلى (22) جامعة حكومية لتغطي الجامعات الحكومية كامل مناطق المملكة، وللتحسين النوعي وجه صاحب المبادرات النوعية بتخصيص مبالغ ضخمة من فائض الميزانية للتعليم العالي والتعليم الفني والتعليم العام ومبلغ آخر للأبحاث الوطنية في مجالات التقنية التي تهم نهضة المملكة التنموية، ولتمكين الشباب السعودي من فرص التعليم العالي فقد أطلق -حفظه الله- مشروع خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي ثم توج هذه النقلات النوعية بوضع حجر الأساس وبدأ مشروع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا، وأكد -حفظه الله- على أبحاث التقنية الحديثة حيث قدم تبرعه السخي لأبحاث النانو في الجامعات السعودية ودعمه لكراسي البحث في مجالات العلوم والطب والتقنية، وشمل عدله ورأفته لشباب وطنه وحبه للتميز، حيث وجه -حفظه الله- بأن تتولى الدولة دفع الرسوم الدراسية للدارسين المتميزين في الجامعات الأهلية السعودية، فهو بحق رائد النهضة المعاصرة للتعليم في المملكة والذي نادى بانطلاقتها نحو العالمية، وجامعة الملك سعود التي حظيت مثل بقية الجامعات السعودية بالدعم المادي والمعنوي أدركت ممثلة بمجلس الجامعة وإداراتها العليا أن أقل ما تقدمه عرفاناً بالفضل وتقديراً للجهود وشكراً للتوجيه والدعم اللامحدود هو منح خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية، وقبوله -حفظه الله- لهذه المبادرة من الجامعة يعد تشريفاً وتاجاً ترفعه الجامعة على جبين كل مسئول وخريج وطالب وطالبة ينتمي لها.

وذكر وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور منصور بن سليمان السعيد: لقد تشرفت الجامعة بقبول خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية التي منحها إياه مجلس الجامعة فجهوده التي امتدت لتشمل كافة أنحاء المعمورة جهود واضحة لا ينكرها إلا جاحد.. وآراؤه السديدة ومواقفه المشرفة من كافة القضايا هي أمور واضحة للعيان.. نسأل الله أن يمد في عمره وان يسدد خطاه ويحفظه من كل سوء ومكروه.

من جانبه قدم سعادة وكيل جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية الأستاذ الدكتور علي بن سعيد الغامدي الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- على تفضله -رعاه الله- بقبول شهادة الدكتوراه الفخرية التي منحتها لمقامه الكريم جامعة الملك سعود، وقال إن هذه الشهادة أقل ما يمكن أن تقدمه الجامعة لراعي التعليم العالي والبحث العلمي في بلادنا، فما أطلقته الجامعة من مبادرات تطويرية في مرحلتها الحالية ما هو إلا نتاج الدعم في جانبيه المعنوي والمادي الذي تلقاه الجامعة من ولاة الأمر -حفظهم الله-، ولعل هذه البرامج التطويرية المتمثلة في إنشاء وكالة التبادل المعرفي ونقل التقنية وبرنامج كراسي البحث وبرنامج النانو ومراكز التميز وغيرها ترتبط ارتباطاً بالدعم والاهتمام من لدن خادم الحرمين الشريفين؛ حيث وافق -حفظه الله- على إنشاء هذه الوكالة التي تضم تحتها معظم البرامج التطويرية للجامعة، كما تقدم - حفظه الله- بالتبرع لبرنامج كراسي البحث عبر مؤسسة الملك عبدالله لوالديه للإسكان التنموي، كما أن تأسيس الجامعة لمعهد الملك عبدالله لأبحاث النانو كان نتيجة دعمه -رعاه الله- من حسابه الشخصي للجامعة، وسيكون هذا المعهد نواة رئيسية في وادي الرياض للتقنية لأهمية صناعة النانو في بناء اقتصاد وطني معرفي، كما أن تأسيس مراكز تميز في الجامعة جاء ثمرة للدعم المالي الكبير الذي تلقاه جامعات المملكة بتوجيهاته السديدة، لذا فإن جامعة الملك سعود بمنحها خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية هي تعبر عن عظيم تقديرها وامتنانها لقائدة مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وهو أمر يبعث على الفخر والاعتزاز لكل منتسب في جامعة الملك سعود الجامعة الأم التي قدمت وما تزال تقدم للوطن أيادي وعقولا تسهم في مسيرته التنموية والتطويرية معا.

وقال المستشار والمشرف العام على مكتب مدير جامعة الملك سعود الدكتور محمد بن عطية الحارثي: إذا كانت الشهادات تُشرَف أصحابها فإن هناك من يقلب المعادلة فيكون هو من يشرف الشهادة ويمنحها القيمة، ذلك هو مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله- الذي التمست جامعة الملك سعود منه قبول الدكتوراه الفخرية منها فجاءت الموافقة الكريمة، لتتشرف الجامعة بهذا القبول الذي يعد وسام فخر واعتزاز لها بأن تكون هذه الشخصية المتميزة على مستوى العالم تحمل وثيقة صادرة من جامعة الملك سعود.

من ناحيته قال وكيل جامعة الملك سعود للتطوير والجودة الدكتور حاتم بن عبدالرحمن أبو السمح: يتبادر إلى الأذهان عند الحصول على درجة الدكتوراه مدى الفخر والاعتزاز بهذه الدرجة إلا أن المقاييس تختلف عندما تتشرف درجة الدكتوراه بالحاصل عليها، لقد تشرفت جامعة الملك سعود عندما صدر الأمر السامي الكريم بالموافقة على تحقيق رغبة الجامعة بمنح شهادة الدكتوراه الفخرية لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

وأضاف الدكتور أبو السمح: إن شخص سيدي خادم الحرمين الشريفين وإنجازاته المبدعة إسلامياً وعربياً ودولياً تجعله شخصية فريدة تستحق أكبر التقدير والإجلال، وإنها حقاً لمفخرة لجامعة الملك سعود بقبول مقامه الكريم هذا التقدير عرفاناً بما تحقق لمسيرة التعليم العالي والبحث العلمي والتطوير التقني في المملكة العربية السعودية بتوجيهاته ومتابعته - يحفظه الله.

وأشار إلى أن هذه المكرمة الغالية تُحمّل جامعة الملك سعود مسؤولية كبرى لأن تبقى دائماً في الريادة وأن تحرز التميز المطلوب عالمياً ولعل حصول جامعة الملك سعود على المركز الأول في العالم العربي والإسلامي في تقييم ويبومتركس الأخير ما هو إلا مؤشر لما تسعى له الجامعة من تطوير وتميز لتحقيق توجيهات ولاة الأمر وآمال الوطن.

وصرح المشرف العام على الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة الدكتور مساعد المسيند قائلاً: يستمد العلم طاقته المحركة نحو الانطلاق والتوسع من جهود العلماء وسخاء الداعمين، ولا يمكن للعلم الحديث أن ينمو ويتسع إلا بتمويل يدعم احتياجاته، وقد قيض الله لبلادنا رجلاً عظيماً آمن بضرورة العلم وأهميته في النهضة والرقي، إنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي وقف بصدق وبذل بسخاء لإحياء التعليم العالي ونشره فتحققت في زمنه إنجازات كبيرة سينعم بها الوطن وأهله.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد