Al Jazirah NewsPaper Sunday  14/09/2008 G Issue 13135
الأحد 14 رمضان 1429   العدد  13135
أعياد الميلاد تقليد لليهود والنصارى

رداً على ما كتبه الأستاذ منيف خضير بالعدد (13127 ) يوم السبت بتاريخ (6-9-1429هـ).

وكان يتكلم مقاله عن أعياد الميلاد بعنوان (لماذا تطفئ الشموع) وكان يتحدث عن ابنته التي جاوزت العام من عمرها وكيفية اتفاق أشقائها بالاحتفال بهذه المناسبة .. وقد ذكر أنّ اتفاقهم كان على قدر أن يكون ذلك الاحتفال مزيداً من الفرح والمرح فقط دون التدخل في الحلال والحرام.

إذاً كيف فكّرت ابنتك ذات الثمانية أعوام بهذه المناسبة إلاّ لأنها سبق وسمعت عن كيفيتها، هي بالفعل ممكن لا تعلم ما حكمها ولكن معرفتها بانتهاء سنة من عمر شقيقتها والاحتفال بذلك إلا لأنه عيد ميلاد وليس له معنى آخر، و بمجرد تلبيتك لفكرتها قد تكون بداية أمر فيما بعد .. على سبيل المثال؛ غداً عندما تبلغ ابنتك العشرين عاماً ستطلب منك أن تلبي لها ما تطلب وهو احتفال مبسّط للمرح والحلوى واجتماع صديقاتها فقط؛ وبالمناسبة تأتي كل واحدة منهن وهي حامله بيدها هدية لابنتك وتقول: كل عام وأنتِ بخير وعقبال المئه عام ...

لا يحق لك أن ترفض لأنك لبّيت لها وهي صغيرة لمَ لا تلبي وهي كبيرة أم احتفال الصغر يختلف عند الكبر فالمعنى واحد!

وقد ذكر أنّ أحد أقربائه عارض عن فكرته وقلت له: هو ليس عيد ميلاد وإنما احتقال عادي والدليل لا يوجد شموع ومعازف وغيرها ...

إذاً لماذا التجمع ودعوه الأقارب والحلوى لو كنت تريد فقط المرح لفعلتها ك حفلة نجاح بعيداً عن الشبهات.

وأبيِّن لك فيما يلي أحكام مثل هذه الأعياد:

قال صلى الله عليه وسلم: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم). قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: (فمن) متفق عليه - أي فمن القوم إلاّ هم.

* لا يستجاب لدعوة من تشبّه بهم من المسلمين فضلاً عن غيره من الكافرين ولا تقبل هداياهم في ذلك:

(فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات لم تقبل هديته، خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان به على التشبُّه بهم مثل إهداء الشمع ونحوه في الميلاد).

أما إذا كان الغرض تجمع عائلياً أو أقارب لماذا لا يكون من أي باب .. لماذا تنتظر ذلك الطفل أن يكمل سنّته هذه حتى تدعوهم من أجل التجمع لا غير...

* (أدعوهم من غير هذه المناسبة)

وقد ذكرت أيضاً أن بعضاً من الكلمات التي تسمعها قد تجلب لخاطرك الفرح والسرور مثل كل عام وأنت بخير وتسأل الله أن يديم له الصحة والعافيه!

أسأل الله دوماً له بالصحه والعافيه من دون شيء ما .. وقل: كل عام وأنت بخير بمناسبه حلول شهر رمضان المبارك وبقدوم عيد الفطر وبقدوم عيد الأضحى - حتى يكون لها طعم آخر ..

ووجهة نظر أخرى هل يجوز أن أحتفل من دون شموع وأغان بمناسبة اكتمال ثلاث سنوات من عمر ابني وعندما يكمل الرابعة سأحتفل والخامسة بعد إذنك سأحتفل والسادسة كذلك, فقط من أجل ما قلت.!

لا تبتعد عن مصطلح (عيد) من أجل هذه المناسبة وإن كانت نيّتك فقط احتفالاً, لماذا نفعل الحرام وبنيّتنا تحويله إلى كلمة (عادي) ..

ولا ندري ما رأي أصحاب الرؤى العصريه لإزاله اللَّبس عن الناس, ستأخذ الناس ما تريد .. فقط كانت وجهه نظر..!!

ريوف فايز السعيد - الرياض



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد