في العدد 13127 من جريدة «الجزيرة» وتاريخ 6 رمضان 1429ه وصفحة (26) تناول الكاتب الأدبي فايز بن موسى البدران الحربي في زاويته المعنونة ب(أهيب بقومي) مقالاً بعنوان (متى نتوقف عن نشر الأعمار الوهمية) تعرض فيه إلى معمر الأفلاج الذي قيل عنه إنه عاش 143 سنة، وقد توفي قريباً، وذكر أنه حضر معركة البكيرية سنة 1322ه وعمره 36 سنة. وذكر أنه مثل هذه الأرقام التقديرية لأعمار المعمرين تقديرات مبالغ فيها ومعلومات قد تسيئ إلى مصداقيتنا وتظهرنا أمام الشعوب على أننا لا زلنا نعيش في عصر حكايات (ألف ليلة وليلة) وأننا نميل إلى الأساطير والخزعبلات ونطرب للمفاخر الوهمية أكثر من ميلنا للحقائق العلمية، وقد ذكر أن الواقع العلمي والتاريخي البعيد عن مثل هذه الأخبار الصحفية العابرة يفيد بأنه لم يصل أحد من سكان هذه المعمورة خلال القرنين الماضيين إلى سن 118 سنة، وقد أشار إلى أنه كتاب جينيس للأرقام القياسية قد سجل أكبر معمرة في العالم وعمرها 116 سنة، وكانت قد توفيت فاقدة لجميع قواها الجسمية والفكرية ثم ذكر في نهاية مقاله وفقه الله وسدد قلمه إلى أنه يهيب بالمسؤولين في وسائل الإعلام التأكد من صحة المعلومات المتعلقة بالأعمار قبل نشرها.