أولاً لا أجد منبراً فتح لي بابه قبل «الجزيرة» جريدتي الحبيبة.
أما ما يعنيني في هذه المقالات عن مقابلة الشيخ علي الراشد ونقده لأمانة منطقة القصيم وما تعانيه مدينة بريدة.. فلي وقفة مع هذه المقابلة وما تلاها من تعليقات:
1- أين هي لجنة تطوير بريدة؟ أين جهود رجال الأعمال والأعيان؟ لا توجد لجنة، التي تتواجد في أصغر مركز أو محافظة من محافظات المنطقة. قول بلا فعل.
2- برغم النقد لأمانة منطقة القصيم فهي تعمل ومن لا يرى إلا ما يريد فلا غرابة ألا يرى عملها.
3- كل عمل له سلبيات، ولا عمل بلا أخطاء، ومدينة الأنعام التي تجرح الأمانة لأجلها هي عمل ممتاز، ومتى ما ظهرت سلبياته فهو مبنى جاهز التركيب يمكن نقله بسهوله، ومن لم يطلع عليه فليزره.
4- الأمانة بجهودها فتحت شوارع وبقي بعضها مغلقاً من بعض تجار وأعيان بريدة. وهي ما زالت متوقفة بسببهم.
5- مداخل بريدة أسبابها أهلها، وملاك الورش الذين لما طلب منهم الانتقال لمكان آخر ذهبوا لاستعطاف أعلى سلطة بحجة قطع أرزاقهم.
6- الحدائق موجودة، وأنا بقرب أكبرها، وهي مثل غيرها يعاد تأهيلها.
7- أتمنى من كل قلبي بروز هيئة تطوير لمدينتنا بريدة أسوة بغيرها، فعلى كثرة تجارها وأعيانها لم أسمع عن واحد منهم حاول ولو محاولة، فبريدة تحتاج من أبنائها تقديم الأعمال لا بث الأقوال.
عبد الرحمن بن علي الوليعي