عزيزتي الجزيرة.. تحية وبعد
نتابع ما يكتب عن الأسهم في الصفحات الاقتصادية في (الجزيرة) حيث يتأرجح المؤشر صعودا وهبوطا. ويغلب الهبوط على الصعود، والضربات السفلى مؤلمة لمتداولي الأسهم. ومع تكرار هذه الضربات الموجعة إلا أن المتعاملين أخذوا على هذه الضربات. كالطالب سابقاً عندما يأخذ على العصا ويأخذها كأنها وجبة يومية. ومتداول الأسهم يحدوه الأمل بأن يعوض خسائر أكل عليها الدهر وشرب، ومن المستحيل تعويضها لكن للأسف الأمل مازال موجوداً، ولذا فإن المشكلة تكمن في قلة الوعي والانسياق وراء التوصيات الخرافية. والأخبار التي باتت في نظر المتداولين محركا لمؤشر سوق الأسهم. وبهذا أخذت الشركات في نشر الأخبار، خاصة عندما استوعبت هذه الشركات شخصية المتداول والمؤثر فيها. حتى عندما يسافر عامل في الشركة. فمن المحتمل ان يؤثر في سعر سهم الشركة. وهلم جرا من هذه الأخبار إضافة إلى ثقافة المتداول المحدودة أو بالأصح الصفرية. ويبدأ بهدر أمواله ليسترجع خسائره السابقة. فهو كمن يريد أن يحرك فيلاً من مكانه، وهو يعلم ان الفيل سيسحبه من مكانه. لكن الأمل مازال موجوداً. وهذه مشكلتنا الأمل في كل شيء. عموماً هل يعي متداول الأسهم هذه المخاطر أم يستمر في مخاطراته.
حسن ظافر حسن الظافر- محافظة - الأفلاج