طالعت الخبر الذي نشرته الجزيرة في صفحتها الأخيرة من عددها الصادر يوم الخميس الموافق الثالث من أيام العيد 2 أكتوبر والذي يقول إن أكثر من 7063 مركبة عبرت في الاتجاهين ما بين المملكة ودولة البحرين عبر جسر الملك فهد في أول أيام عيد الفطر المبارك.
نعم إن (التكدس) الذي يشهده الجسر في الأعياد وأيام الخميس والجمعة أصبح (ظاهرة) لم تجد الحل إلى الآن منذ أن تم افتتاح الجسر قبل ربع قرن تقريباً.. إن السيارة العابرة عبر هذا الجسر تمكث قرابة ثلاث إلى أربع ساعات من الانتظار وسط الحر والرطوبة الشديدة. وهذه المشكلة المزمنة تأتي بفعل الإجراءات الروتينية الطويلة في الجوازات والجمارك. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم تحل هذه المشكلة بإضافة مسارات أخرى لعلاج هذا الزحام الذي لا يطاق في الجسر، كما أن بعض الناس الآن يستعين بالطائرة للذهاب إلى البحرين سواء من الرياض أو من المنطقة الشرقية لأنها أسرع وأهون من الانتظار في الجسر عدة ساعات طويلة.
خالد التويم - الرياض