في الأيام الماضية طالعنا في (الجزيرة) أخباراً عن استعدادات فروع وزارة الأوقاف لاستقبال العيد وتحديدها المصليات وتجهيزها لإقامة صلاة العيد.. وفي وادي الدواسر تفاجأ المواطنون والمقيمون صبيحة العيد بالتجهيزات المتواضعة والسيئة في أكبر مصليات المحافظة وهو مصلى (اللدام).. فقد شهدوا صلاة العيد دون خطبة؛ إذ كان جهاز مكبر الصوت معطلاً؛ مما جعل الإمام يلقي الخطبة دون مكبر للصوت، فلم يتمكّن المصلون من سماع الخطبة، فانصرفوا وهم يتساءلون في أنفسهم: أين الاهتمام بتعظيم شعائر الله والاستعداد لهذه المناسبات الجليلة بما يليق بها من قبل فرع الأوقاف بالمحافظة من خلال تجهيز هذا المصلى وتهيئته لا تركه وإهماله حتى صبيحة ذلك اليوم.. أضف إلى ذلك ما وجده المصلون في هذا المصلى من الفرش البالية المتسخة التي لا تكاد تغطي ربع مساحة المصلى، والأسوار المتصدعة الآيلة للسقوط وخطرها على المصلين، والمداخل السيئة وضررها على كبار السن، على الرغم من أن هذا المصلى يعد أكبر وأقدم المصليات في الوادي، ويغص بالمصلين لوقوعه وسط المحافظة وبالقرب من الأسواق، ويصلي فيه كبار المسؤولين بالمحافظة..
إنني أوجه نداءً - عبر منبر (الجزيرة) - إلى معالي وزير الأوقاف - حفظه الله - بمعالجة وضع هذا المصلى ولا سيما أن وضعه سيؤول للأسوأ في المستقبل القريب بعد أن يتم اقتطاع جزء كبير من مساحته لتوسعة الطريق العام، لذا فإني أرجو من معاليه أن يأمر بتطوير هذا المصلى وإعادة بنائه، والاستفادة من قيمة تثمين المساحة المقتطعة منه لشراء الأراضي المجاورة له وتوسعته.
سلطان بن مترك الخضاري-وادي الدواسر - اللدام
alkhdari@gmail.com