سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة، بعد التحية والتقدير..
اطلعت على ما نُشر في صحيفتنا الغراء في عددها 13141 في يوم السبت 20-9- 1429هـ حول موضوع تفسير الأحلام في موروثنا الإسلامي، ولي في هذا الموضوع عدة وقفات أهمها:
1 - موروثنا الإسلامي حافل بالقصص والمواقف المتعلقة بالرؤى والأحلام، ولا أدل على ذلك من قصة سيدنا يوسف عليه السلام وما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك ما جمع عن بعض السلف من أمثال ابن سيرين وغيره.
2 - ما جمع عن ابن سيرين رحمه الله وغيره هي رؤى وأحلام فسرت في وقتها، كلٌ حسب حاله وزمانه، دون الجزم بقطعية وقوعها أو عدمه.
3 - متى كان تفسير الأحلام علماً يستطيع الإنسان من خلاله تنصيب نفسه للفتوى وعبر عدد من القنوات الفضائية عكس ما كان عليه علماؤنا وسلفنا الصالح؟
4 - هل جاء في تاريخنا الإسلامي ذكر لعالم أو مفسر جعل من تفسير الأحلام باباً للكسب على نقيض ما نراه اليوم؟
5 - حصول بعض مفسري الأحلام في وقتنا الحاضر على شهادات أكاديمية عالية من بعض الجامعات غير الإسلامية وغير معترف بها أمر يثير الاستغراب، فلماذا لم يحصلوا عليها من جامعاتنا.
6 - ألا يتقي الله من نصبوا أنفسهم وادعوا علم تفسير الأحلام عندما يبتزون عقول الناس وجيوبهم عن طريق استقبال مكالمات يصل سعر الدقيقة فيها إلى عشرة ريالات.
7 - علم تفسير الأحلام يعتمد في كثير من أحواله على الفراسة والذكاء، فهل يتأتى ذلك في اتصال هاتفي أو رسالة مكتوبة أو رسالة جوال؟
مدالله عبد العزيز الخميس - الزلفي