نحن من حيث البدء دولة تحكم بالشريعة، وهي المرجع الوحيد الذي نحتكم إليه عند الاختلاف. هذه قضية لا خلاف عليها لدى أغلب السعوديين. ولعل أهم سبب من أسباب بقاء هذه الشريعة صالحة لكل زمان ومكان، يعود إلى قدرتها على المرونة والتماهي مع المتغيرات، وتلمس المصالح، شريطة ألا تتعارض مع الثوابت. |