طالما تصدر كاديلاك إسكاليد فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات الفاخرة لما يتمتع به من تصميم وتقنيات متطورة.. وفي 2009، يعزز إسكاليد ريادته من خلال النسخة البلاتينية فائقة الفخامة الجديدة والمجهزة بالمزيد من التقنيات الرائدة في الفئة.. وستصل هذه السيارة المتألقة إلى معارض السيارات في منطقة الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من 2008م.
وتعتبر النسخة البلاتينية من كاديلاك إسكاليد بمثابة التعبير الأكمل للغة العلامة المذهلة في التصميم والفخامة والتكنولوجيا.. هذا ويعتبر طراز العام 2009 من إسكاليد النسخة البلاتينية أحد أكثر السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات تطوراً في التكنولوجيا، بعد إضافة عدد من التجهيزات الرائدة في الفئة مثل مصابيح أمامية بتقنية LED، لتوفير المزيد من الإضاءة بالقليل من الطاقة، ونظام التحكم المغناطيسي بالتعليق، الأسرع تجاوباً في العالم، والذي يزود السائق بتحكم أكثر دقة في حركة السيارة.
وتعكس المقصورة الداخلية لإسكاليد النسخة البلاتينية أحدث مثال على عودة كاديلاك في القرن الحادي والعشرين إلى استخدام أدق تفاصيل الصناعة اليدوية الفاخرة.. فقد تمت تغطية وخياطة لوحة العدادات وكونسول التخزين الوسطى وحواف الأبواب باليد، وهي تتميز بالتقطيب الفرنسي المزخرف الذي يؤكد في الشكل والمضمون على الخياطة الأنيقة.. وتشتمل مواد التصنيع على الجلد الفاخر المستخدم في لوحة العدادات مع إضافات استثنائية من الخشب وزخارف الألمنيوم وألوان منتقاة بعناية.
وفي هذا السياق، قال أديب تقي الدين، مدير تسويق كاديلاك في الشرق الأوسط: (تعزز النسخة البلاتينية من مكانة إسكاليد الراسخة كالخيار الأول من السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات لدى صفوة العملاء في الشرق الأوسط.. ويقدم إسكاليد النسخة البلاتينية المزيد من التصميم المذهل والتقنيات المتطورة، اللذين يمثلان دعائم النهضة الإجمالية لكاديلاك.. وبالتأكيد، ستلبي النسخة البلاتينية كافة توقعات المستهلكين في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالفخامة والأداء).