الرياض - سلطان المواش
أوضح المنسق الوطني لبرنامج المدن الصحية بالمملكة مدير عام الإدارة العامة للصحة الوقائية الأستاذ فلاح بن فهد المزروع أن برنامج التخلص الآمن من نفايات الرعاية الصحية بالمملكة يعد من البرامج المتقدمة التي أثبتت نجاحاً كبيراً على المستوى العالمي، مؤكداً أن الخطوات حثيثة نحو تطوير جميع البرامج الوقائية في شتى مجالات الرعاية الصحية والبيئية خاصة تلك التي تتعلق بحماية وفود الحجيج والمعتمرين من الأوبئة والأمراض ووقايتهم من شتى المخاطر بعون الله وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على بذل كل ما بوسعها لهذه الخدمات الجليلة.. وتحدث المزروع ل(الجزيرة) عن صحة البيئة والصحة المهنية والسلامة الغذائية والكيميائية، وعن برنامج المدن الصحية بالمملكة، وعلق على جوانب هامة في هذه المجالات.. فإلى اللقاء..
* متى أنشئت إدارة صحة البيئة وماهي مهامها؟
- بدأ الاهتمام بصحة البيئة مبكراً في المملكة العربية السعودية حيث تمت موافقة مجلس الوزراء الموقر بقراره رقم 186 وتاريخ 20-5-1380هـ على النظام الداخلي للمجلس التنفيذي الأعلى لمشروعات صحة البيئة في المملكة لوضع البرامج ورسم السياسة العامة لصحة البيئة والنهوض بها، وذلك برئاسة معالي وزير الصحة وعضوية مندوبين من وزارات، الصحة، الداخلية، المالية، الزراعة، المعارف، المواصلات، التجارة، الدفاع، والطيران ومستشار أول منظمة الصحة العالمية للهندسة الصحية، وعلى أن يشكل المجلس ما يرى من اللجان للاستفادة بها في دراسة المشروعات الصحية المختلفة.
وصدر قرار معالي وزير الصحة بتاريخ 15-8- 1396هـ بإنشاء إدارة لصحة البيئة تقوم بمهام الإشراف والمتابعة وتنفيذ أعمال صحة البيئة في حدود اختصاصات وزارة الصحة وترتبط فنياً وإدارياً ومالياً بالمديرية العامة للطب الوقائي.
ومهامها:-
- وضع السياسة العامة من الناحية الفنية وبالاشتراك مع الجهات ذات العلاقة لتحسين وضع البيئة في المملكة.
- الإشراف الفعلي على أعمال صحة البيئة في جميع مرافق وزارة الصحة.
- الاشتراك في وضع النظم والتعليمات والقرارات الخاصة بصحة البيئة على مستوى المملكة والإشراف على التنفيذ.
- الاشتراك الفعلي في أعمال صحة البيئة في حالة الطوارئ وفي أيام الحج.
- الإشراف على لجان الغش التجاري وهيئات الضبط في مجال مراقبة الأغذية.
- وضع المواصفات الخاصة بالمبيدات والمطهرات ويؤخذ برأيها في مجال التصدير والاستيراد.
- الارتقاء بالمشاريع الصحية المقدمة من مراكز الخدمة والتنمية الاجتماعية بدراستها ومن ثم الموافقة عليها أو تعديلها.
- مواكبة التقدم العلمي والقيام بالدراسات اللازمة.
- وضع خطط التدريب للفنيين واقتراح البعثات والزيارات لهم.
- وضع ميزانية الإدارة.
وفي عام 1402هـ صدر قرار لجنة الإصلاح الإداري بإنشاء الوكالة المساعد للطب الوقائي التي تضم كلا من: - الإدارة العامة للأمراض الطفيلية والمعدية والإدارة العامة للصحة الوقائية.
ثم صدر الدليل التنظيمي لوزارة الصحة بتاريخ 20-5- 1423هـ حيث صارت إدارة صحة البيئة من ضمن إدارات الإدارة العامة للصحة الوقائية.
ومن مهامها:-
- التنسيق والتعاون مع البلديات والجهات الأخرى ذات العلاقة لتطوير أعمال صحة البيئة.
- وضع وتحديد المواصفات الصحية المطلوبة توفرها في مجال تصنيع وتحضير وتداول الغذاء.
- العمل على صحة وسلامة مياه الشرب خاصة في مواسم الحج والعمرة.
- اقتراح الحملات لإبادة الحشرات والقوارض.
- التعاون مع الجهات المختصة في وضع المواصفات وطرق حفظ المبيدات الحشرية ومبيدات القوارض.
- التنسيق والتعاون مع الوزارات ذات العلاقة مثل وزارة الشؤون البلدية والقروية، الزراعة، المياه والكهرباء في مجالات صحة البيئة.
- الإشراف الفني على أعمال صحة البيئة بمرافق وزارة الصحة.
- تحديد وتحليل المعلومات عن صحة البيئة بأجهزة الوزارة بالتعاون مع إدارة الأحصاء.
- المشاركة في أعمال مراقبة الأغذية في مجال التسمم الغذائي.
- المشاركة في وضع النظم واللوائح والتعليمات اللازمة لرفع مستوى صحة البيئة على مستوى المملكة.
- وضع ميزانية الإدارة ومراجعة وتنسيق متطلبات صحة البيئة.
- وضع التقاريرالدورية عن أعمال صحة البيئة ورفعها إلى مدير عام الصحة الوقائية.
- العمل على تطوير أعمال الإدارة بالتعاون مع إدارة التنظيم والأساليب.
- أي أعمال توكل إليها في مجال اختصاصها.
* وماذا عن برامج الصحة المهنية وهدفها العام؟
- شهدت المملكة عبر خططها التنموية نهضة شاملة وسريعة في جميع الميادين أدت إلى قيام العديد من المؤسسات الزراعية والصناعية والتجارية مما أدى إلى زيادة الطلب على القوى العاملة الوطنية في هذه المؤسسات، ومما يجعل الحفاظ على صحة أولئك العاملين ضرورة وطنية ملحة فيحتم تقديم خدمات الصحة والسلامة المهنية لتغطي جميع العاملين.
فأنشأت وزارة الصحة إدارة الصحة المهنية لتتبع في هيكلها التنظيمي الإدارة العامة للصحة الوقائية في الوكالة المساعد للطب الوقائي.
ومن أهدافها المحافظة على الصحة والسلامة المهنية في أماكن العمل والاشتراك مع الجهات الأخرى المعنية في المراقبة الطبية للعاملين المعرضين للمخاطر المهنية والإشراف عليهم وقائياً وعلاجياً.
ومن مهامها:-
- العمل على إيجاد وسائل التشخيص المخبري والإكلينيكي في المرافق الصحية والإشراف على علاج الأمراض المهنية.
- الاشتراك في تقدير الأخطار المهنية.
- الإشراف الفني على المؤسسات الصحية في المدن الصناعية فيما يتعلق بالأخطار المهنية.
- متابعة قيام المسؤولين عن الصحة المهنية في المناطق أو المراكز الصحية بما يلزم نحو الوقاية من الأخطار المهنية في المؤسسات الصناعية.
- الاشتراك مع الجهات ذات العلاقة في وضع القواعد اللازمة للوقاية من الأخطار المهنية.
- الاشتراك مع الجهات المعنية في تدريب الأطباء بصدد الوقاية من وعلاج الإصابات المهنية.
- العمل على إجراء البحوث في مجال الصحة المهنية بالتنسيق مع الإدارة العامة للبحوث الطبية.
- تحديد وتحليل المعلومات والإحصاءات عن الصحة المهنية في المملكة واقتراح الحلول المناسبة للمشاكل بالتعاون مع إدارة الاحصاء.
- العمل على نشر الوعي بالصحة المهنية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
- الاشتراك مع الجهات المعنية في وضع التشريعات ذات العلاقة.
- تقديم المعلومات اللازمة عن الإدارة لإعداد مشروع ميزانية الوزارة بالإضافة إلى مراجعة وتنسيق متطلبات أعمال الصحة المهنية بالمناطق.
- إعداد التقارير الدورية الخاصة بنشاطات الصحة المهنية وإنجازات الإدارة ومقترحاتها بخصوص تطوير العمل.
- إعداد إجراءات العمل الخاصة بأعمال الإدارة بالتعاون مع إدارة التنظيم والأساليب والعمل على تطويرها.
- أية أعمال أخرى تكلف بها في مجال اختصاصها.
برنامج السلامة الغذائية والكيميائية
* هل قدمتم للقارئ نبذة عن برنامج السلامة الغذائية ومهامه؟
- إن الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء أصبحت تشكل خطراً على الصحة العامة ولهذا تحتل هذه المشكلة اهتماما عالميا لما ينتج عنها من خسائر بشرية واقتصادية.
ولهذا فإن الاهتمام ببرنامج سلامة الأغذية يعتبر عاملاً رئيسياً يساهم مساهمة كبيرة في الوقاية من الأمراض والنهوض بالصحة، وفي المملكة العربية السعودية أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين موضوع التسمم الغذائي أهمية بالغة، ونظراً لما يمثله موضوع التسمم الغذائي من أهمية بالغة على الفرد والمجتمع فقد أولت وزارة الصحة هذا الموضوع جل اهتمامها من خلال برنامج سلامة الأغذية وحوادث التسمم الغذائي حيث بدأ نظام التبليغ عن حوادث التسمم الغذائي منذ عام 1395هـ، ومن مهامه:-
- وضع الأنظمة والتعاميم الخاصة ببرنامج سلامة الأعذية وحوادث التسمم الغذائي.
- إعداد وتوحيد نماذج للتبليغ عن حوادث التسمم الغذائي وتعميمها على المناطق.
- عمل قاعدة معلومات عن حوادث التسمم الغذائي المبلغة من جميع أنحاء المملكة وتحليلها إحصائياً وكتابة التقارير الوبائية لمعرفة اتجاهات المرض والعوامل المساعدة لحدوثه والميكروبات المعزولة.
- الإشراف على الإجراءات الوقائية المتخذة من قبل المناطق عند وقوع حوادث التسمم الغذائي.
- توجيه مسؤولي التسمم الغذائي بالمناطق عند وجود قصور في التقصي الوبائي لحوادث التسمم الغذائي.
- القيام بعمل خطة للطوارئ خلال موسم الحج.
- عمل الأدلة الإرشادية الخاصة بإجراءات الإستقصاء الوبائي للأمراض المنقولة بالغذاء.
المشاركة في اجتماعات ولجان الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة بموضوع سلامة الأغذية.
- عمل الدورات التدريبية المحلية للمختصين في مجال التقصي الوبائي لحوادث التسمم الغذائي.
- التنسيق مع المراكز الوطنية المتخصصة في مجال الكشف عن ملوثات الأغذية وذلك لتدريب أخصائي المختبرات الطبية على طرق الكشف عن ملوثات الأغذية.
- القيام بحملات توعوية عن سلامة الأغذية خلال فترة الصيف من خلال إعداد وتوزيع المطويات والملصقات والمحاضرات والمواضيع التوعوية.
والهدف العام:
هو الحد من تلوث الأغذية منع حوادث التسمم الغذائي من خلال تطوير نظام الترصد والتبليغ إضافة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى العاملين بالأغذية والمستهلكين.
السلامة الكيمائية
ويقوم برنامج السلامة الكيميائية بدراسة ومعالجة المشاكل الصحية والبيئية الناجمة عن المواد الكيميائية التي قد تسبب مخاطر كبيرة على الصحة والبيئة إذا لم يتم التخلص منها بطريقة صحيحة والذي يتطلب إجراء الدراسات والإحصاءات اللازمة لتقليص هذه المخاطر والتي تهدد صحة الإنسان والبيئة، ويعمل البرنامج بالتعاون مع البرنامج الدولي للسلامة الكيميائية بمنظمة الصحة العالمية (Internationai Programme On Chemical Safety ) إلا أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة هي المنسق الوطني لبرنامج السلامة الكيميائية في المملكة.
وتنبع أهمية برنامج السلامة الكيميائية من تعدد المواد الكيميائية الموجودة في العالم الآن حيث توجد حوالي مليوني مادة كيميائية مسجلة، منها مئة ألف مادة تقريباً ذات استخدامات تجارية.
الهدف العام: حماية الصحة العامة والبيئة من الأخطار المتعلقة بالمواد الكيميائية ومن ضمنها الأدوية.
الأهداف التفصيلية
- التقليل من وقوع حوادث التسمم الكيميائي والدوائي.
- تقوية نظام التقصي الوبائي لحوادث التسمم في المناطق.
- بناء قدرات العاملين في مجال السلامة الكيميائية.
- الاشتراك مع الجهات ذات العلاقة في وضع القواعد والنظم اللازمة للوقاية من الأخطار الناتجة عن الكيماويات والادوية.
- تعيين منسق لبرنامج السلامة الكيميائية في كل مديرية شؤون صحية.
- تعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية ذات العلاقة.
والروابط وعناوين المواقع الخاصة بالمنظمات الصحية العالمية التي يتم الرجوع اليها غالبا للاطلاع على المستجدات الوبائية والعلمية فيما يتعلق ببرنامج السلامة الكيمائية:
1- https://www.who.int/ ipcs/en
2- https://www.who.int/ifcs/en
3- https://www.inchem.org
4- https://www.intox.org
5- https://www.cdc.gov
6- https://www.ccohs.ca
(برنامج التخلص الآمن من نفايات الرعاية الصحية الخطرة)
* هذا البرنامج يبدوحيوياً ومهماً نأمل توضيح المهام؟
- يتبع برنامج التخلص الآمن من نفايات الرعاية الصحية الخطرة إدارة الصحة المهنية بالإدارة العامة للصحة الوقائية التابعة للوكالة المساعدة للطب الوقائي، واهتم البرنامج منذ نشأته عام 1419هـ بالتعامل السليم مع ما يصدر عن المنشآت الصحية من نفايات رعاية صحية خطرة ليتولى متابعة إعداد الإجراءات ودلائل العمل بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة ويقوم بالإشراف الفني على تنفيذ هذه التعليمات داخل المنشآت الصحية وعلى هذا النحو أدرجت الوزارة البعد البيئي في مجالات العمل الصحي لتحقيق التنمية المستدامة في مجالات الصحة المختلفة.
ولقد أثبتت نتائج الدراسات المحلية بالمملكة أن الناتج الكلي - في السنة حوالي = 29026 طن.
أهداف البرنامج:-
- التأكيد على الإدارة الجيدة للنفايات الطبية داخل المنشآت الصحية ابتداء من فرز هذه النفايات في مصدرها والتأكد من المعالجة النهائية لها، بما يضمن عدم تسبب هذه النفايات في انتشار العدوى.
- المحافظة على سلامة البيئة وحمايتها من التلوث وتوفير بيئة صحية سليمة بالمملكة.
- بناء القدرات في مجال إدارة البيئة بشكل عام وإدارة النفايات الطبية بشكل خاص.
- إدراج البعد البيئي في مجال الخدمات الصحية تحقيقاً للتنمية المستدامة.
إجراءات تطبيق البرنامج:
- إنشاء وحدة إدارية بمسمى برنامج النفايات الطبية تعنى بالتخلص السليم من النفايات الطبية الخطرة وتحديد مسؤولين في مختلف المناطق والمستشفيات لمتابعة تطبيق البرنامج.
- إعداد مرشد التخلص من النفايات الطبية وكتاب تطبيق برنامج النفايات الطبية وسيلة أساسية لتعزيز الصحة والبيئة واللذين يتضمنان كافة المعلومات العلمية والعملية اللازمة لتطبيق برنامج النفايات الطبية وتم توزيعهما على كافة المنشآت الصحية.
- تم العمل على تطبيق البرنامج بالمملكة منذ عام 1419هـ للتخلص من نفايات الرعاية الصحية الخطرة الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم 281 وتاريخ 20-11-1424هـ الذي يتضمن خطة عمل لإدارة نفايات الرعاية الصحية الخطرة وتوفير مبالغ مالية لتنفيذ هذه الخطة تقدر بأكثر من 60 مليون ريال سنوياً لإدارة النفايات الطبية الخطرة في مختلف منشآت الوزارة.
- تم التنسيق مع وزارة المالية والإدارة العامة للمشتريات للتعاقد المباشر مع شركات المعالجة المرخصة من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
- إجراء دراسة ميدانية تم من خلالها تحديد معدل إنتاج السرير الواحد من النفايات الطبية الخطرة وأنواعها على مستوى المملكة.
- كان للوزارة الدور الكبير في إعداد النظام الموحد لإدارة نفايات الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي اعتمده قادة دول المجلس في مسقط 2001م وقامت الوزارة بعرضه على مجلس الوزراء للنظر في اعتماده وتطبيقه في المملكة.
- صدر المرسوم الملكي رقم م - 53 وتاريخ 16-9-1426هـ المتضمن الموافقة على تطبيق النظام الموحد لإدارة نفايات الرعاية الصحية لدول الخليج العربية في المملكة، وقامت الوزارة بإعداد اللائحة التنفيذية للنظام بالتنسيق مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ووزارة الشؤون البلدية والقروية بالقرار الوزاري رقم 60567 -2- 22 وتاريخ 18-7-1427هـ.
- الاستفادة من خبرات منظمة الصحة العالمية في تقييم وتنفيذ البرنامج حيث استعانت الإدارة بخبير المنظمة في مجال نفايات الرعاية الصحية.
- تنفيذ برامج تدريبية مثل إعداد مدربين للإشراف على برنامج النفايات الطبية لمدة 21 يوماً بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية، تم وضع برامج تدريبية سنوية ففي عام 1424هـ تم وضع (6) برامج لتدريب 135 مشاركا تم تنفيذ عدد (2) دورة تدريبية في عام 1425هـ لتدريب 35 متدربا وعدد (3) دورة تدريبية في عام 1426هـ لتدريب 245 متدرب، وعدد (2) دورة تدريبية في عام 1428هـ لتدريب 200 متدرب.
- أصبح برنامج النفايات الطبية مركزاً معترفاً به لدى منظمة الصحة العالمية حيث تم إيفاد متدربين من فلسطين للمملكة وقام البرنامج بإعداد وتنفيذ برنامج تدريبي متكامل في مجال نفايات الرعاية الصحية الخطرة لهم.
- يشارك برنامج النفايات الطبية سنوياً بموسم الحج لمتابعة تطبيق البرنامج بمستشفيات ومراكز المشاعر المقدسة والمنافذ الصحية.
- تم إعداد وطباعة عدد من الملصقات والمطويات وتم توزيعها على كافة المنشآت الصحية والجهات ذات العلاقة.
برنامج المدن الصحية
* هل من جديد حول برنامج المدن الصحية؟
إن الفكرة الأساسية لبرنامج المدن الصحية هو القيام بخطوات عملية للارتقاء بمستوى الصحة وتطويرها من خلال سياسة صحية عامة ومن خلال زيادة اهتمام وفهم الأفراد والمجتمع بالمؤسسات الاجتماعية للأمور الصحية وتبني مشاركات معينة تهدف إلى تحسين الصحة على أساس مبادئ شعار الصحة للجميع.
ولقد تم وضع الاستراتيجية الأساسية للمدن الصحية لمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. وتم عقد مؤتمر المدن الصحية بالقاهرة في نوفمبر 1990 وعقد مؤتمر للمدن الصحية بدبي وتونس عام 1994 وذلك لدعم خطة إنشاء المدن الصحية بالإقليم.
ومن ثم تم تفعيل برنامج المدن الصحية في 13 دولة في منطقة شرق المتوسط، وبدأ تطبيق البرنامج في المملكة العربية السعودية عام 1998م في مدينتي البكيرية والمندق وبحلول عام 2008م وبتوفيق الله وجهود الدولة والعاملين في البرنامج وصل عدد المدن الصحية بالمملكة 25 مدينة شملت جميع المناطق الإدارية بالمملكة، ويتم الإشراف الفني على البرنامج من خلال الإدارة العامة للصحة الوقائية بالوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة، بينما يتم الإشراف العملي من قبل الحاكم الإداري واللجنة الرئيسية بالمدينة، كما يعتمد نجاح البرنامج على تعاون كافة القطاعات الحكومية والأهلية والدعم المستمر من رجال الأعمال وجميع أفراد مجتمع المدينة تحت مظلة الحاكم الإداري.والهدف الرئيسي من تطبيق البرنامج هو تحسين صحة السكان وخاصة في المناطق الفقيرة مع إعطاء أولوية لتطوير الخدمات الصحية والبيئية في المدن.
كما يهدف البرنامج إلى زيادة الوعي بالقضايا الصحية والبيئية في إطار جهود التنمية المستدامة واستقطاب دعم ومشاركة المجتمع في معالجة مشكلاته وإعداد وتنفيذ الأنشطة والمشروعات الصحية والبيئية، بالإضافة إلى تعزيز قدرة المحافظات والإمارات في التصدي للمشكلات الصحية، وحددت منظمة الصحة العالمية العديد من المقومات التي يجب أن تتوافر في المدينة ليمكن اعتمادها مدينة صحية، وهذه المقومات هي (توافر المياه الصالحة للشرب، وإيجاد نظام صرف صحي، النظافة العامة والتخلص من النفايات وانتشار الحدائق، والمساحات الخضراء، التوزيع السكاني الجيد، توفير رعاية صحية أولية والمستشفيات للحد من الأمراض، ربط أرجاء المدينة بشبكة حديثة من الطرق والمواصلات وجود المدن الصناعية خارج الإطار السكني وخلو المدينة من مصادر التلوث.وتجدر الإشارة هنا إلى أن تحقيق هذه المقومات في المدينة يأتي بعد تطبيق البرنامج وظهور العديد من المؤشرات التي من خلالها يمكن وضع تقييم للمدينة على أبها مدينة صحة ومن هذه المؤشرات انخفاض نسبة الوفيات، انخفاض نسبة البطالة خلو المدينة من التلوث انتشار الحدائق.......الخ.