تزداد مدينة الرياض جمالاً مع مرور الأيام..
وتتوسع مع مرور الأعوام في كل الاتجاهات ومع تفاؤل الناس بكثافة المشروعات التطويرية التي تجرى حالياً لتكون الرياض عاصمة الجمال في الشرق الأوسط بعد سنوات قليلة.. فوجئ الجميع بالمبالغة في ترشيد استهلاك الكهرباء وإطفاء أنوار عدد من الشوارع.
وقد يكون الترشيد مناسباً في أمور أخرى.. لكن إنارة الشوارع في مدينة مثل الرياض أمر لابد منه مهما بلغت التكاليف المادية.. كما أن شركة الكهرباء بإمكانها إنشاء المزيد من المولدات الكهربائية لتغطية احتياجات المدينة.
هناك أحياء حديثة شمال الرياض لا تنار شوارعها الرئيسية.. وهذا يخدش جمال المدينة الرائعة.