يكاد الخبز يكون محض كناية فما من صورة له تبدو واضحة منذ أن بايعته معظم الشعوب رمزاً لكل طعام، فبسبب تواضعه وأوجه البساطة التي يكتسبها استطاع أن يتصدر الموائد من مختلف الأجناس، إذ لا يضاهيه حضوراً سوى صنوه الماء فهما معاً يتبادلان الملامح مع توأم آخر: الجوع والعطش.