في مطلع الستينيات غضب الأديب العقاد من شعر أحمد عبدالمعطي حجازي وزملائه فانتقدهم بشدة.. |
فهو يرى أنهم خرجوا عن بحور الشعر.. |
فكتب أحمد عبدالمعطي حجازي قصيدة هجاء للعقاد يقول فيها: |
من أي بحر عصي الريح تطلبه |
إن كنت تبكي عليه، نحن نكتبه |
يا من يحدث في كل الأمور ولا |
يكاد يحسن أمراً أو يقربه |
أقول فيك هجائي وهو أوله |
وأنت آخر مهجو، وأنسبه |
تعيش في عصرنا ضيفاً، وتشتمنا |
أَنَّا بإيقاعه نشدو ونطربه |
|