عندما يبالغ المرء في الشكوى يثير غضب الآخرين..
ويجعلهم يشعرون بالانزعاج.. وقد يتمنون إبعاد هذا الإنسان الذي يكثر من الشكوى.
يقول ديفيد فيسكوت: إن الشاكين مثلهم مثل المسافرين
الذين يتساءلون من حين لآخر كالأطفال: (ألم نصل بعد)؟
إنهم يثيرون الغضب ويزيدون الضغط والإحباط..
الشكوى تجعلك تبدو غير مقبول وتدمر مصداقيتك.
إن الناس غالباً ما يشكون مما لا يريدون عمله، أو ما يشعرون بعدم قدرتهم على عمله لأنفسهم، لذلك فإن الشكوى تظهرك شخصاً غير مسؤول وتكشف عن قلة صبرك وعدم قدرتك على التصرف لصالح نفسك.
إن الشكوى تخلق المناخ غير الملائم لإحداث تغيير، قد يكون من الأفضل أن تطرح شكواك في سؤال مصاغ في ألفاظ مساعدة ودافئة على نحو:
(هل هناك أي طريقة يمكنني أن أستعين بها)؟
إن أي شكوى يمكن أن تصاغ بهذه الصورة.
فإذا كنت تشكو عندما يطلب منك شخص عمل شيء ما فإن ذلك من شأنه أن يفسد تأثير قيامك بما عهد به إليك.
عندما تشكو فإنك في الواقع تحتج على ضعفك وقلة حيلتك.