Al Jazirah NewsPaper Thursday  13/11/2008 G Issue 13195
الخميس 15 ذو القعدة 1429   العدد  13195
طبيعتك هي ما تقوم به الآن

حين كان الدكتور جوفيتالي طالباً بالجامعة قال له أحد أصدقائه إنه متشائم.. فسأله كيف عرفت:

فقال: أنت حزين.. ومكتئب، وكثير الشكوى..

استنتج ذلك الصديق أن التشاؤم هو طبيعة جوفيتالي.

وبعد سنوات طويلة كان جوفيتالي في حوار إذاعي أرادت المذيعة أن تعرف سبب طبيعته المتفائلة فقد لاحظت ابتسامته وبريق عينيه، وهتافاته المبتهجة المتواصلة، فاستنتجت بأن التفاؤل من طبيعته.

يقول جوفيتالي عن ذلك:

ما هي إذن طبيعتي بالضبط؟

كلاهما كان طبيعتي..

إن طبيعتك هي ببساطة دور تلعبه، يعتمد على خياراتك فعليك أن تغير خياراتك كي يتغير دورك قم بذلك على نحو كاف وسيكون ذلك جزءاً من طبيعتك.

كتب المؤلف (وولي مينتوس) في أحد كتبه يقول:

إنك حين لا تتذكر دورك بشكل تام فإنك تشعر وكأنك تتظاهر به لكن حين يصبح الدور مستظهراً بشكل تام ويصبح عادة فإن هذه تصبح طبيعتك.

وإذا أردت تغيير طبيعتك فابدأ بأداء دور في اتجاه آخر في البداية قد يبدو الداء غير دقيق ولكن حين تؤديه بشكل حقيقي وبعد فترة سيصبح ذلك الدور طبيعتك الأخرى، وسيعتقد الجميع أنك قد ولدت على هذه الحال.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد