استخدام الأجهزة الإلكترونية الحديثة جعل العمل أكثر سهولة، لكن هناك عيوباً أو مساوئ نتيجة لذلك.. منها عدم حاجة الناس للتخاطب المباشر والتحدث مع بعضهم البعض..
وربما إدمان العمل بشكل متواصل.. ومن ثم الشعور الداخلي بعدم الارتياح..
تقول سارة بيري مؤلفة كتاب (الحمد لله إنه اليوم الأول من الأسبوع): الحاسب الآلي والتقدم التكنولوجي جعلت الحياة المهنية أسرع وأكثر كفاءة وفاعلية.. لكن الانغماس فيها لوقت طويل قد يشعرك بأن عملك أصبح مملاً وكئيباً أو غير مهم.. ما لم تجد حافزاً ودافعاً بشكل يومي، ثم يبدأ عقلك بالمطالبة بهذا الدافع أو الباعث أو الحافز حتى تستطيع مجاراة ما حولك من تغيرات وسرعة، ثم بالتالي تجبر نفسك على المضي قدماً بشكل أسرع وتعمل بجدية أكثر وتضغط على نفسك في العمل أكثر. ولفترة ما ستعطيك هذه الأنشطة إحساساً بالمتعة له تأثير إيجابي عليك، لكن بمرور الوقت ستجد أن هناك مجازفة كبيرة وخطراً هائلاً بشأن عدم التوازن الذي قد ينتج عن قوى خارجية تطالبك بالمزيد من العمل. لكن قواك الداخلية في نفس الوقت ستذكرك بأن نشاطاتك قد تجعلك مجهداً أو متعباً ولديك شعور بالخواء أو حتى بكبر السن وعدم الإحساس بقيمة ما تفعله!
ألق نظرة على نفسك.. ولاحظ من حولك..
زملاؤك وأقرانك.. كم مرة يضحكون ويقولون النكات أو يرون الجانب المضحك من الأمور، والأهم من ذلك.. متى ضحكت من قلبك أثناء العمل؟