تؤكد الدكتورة نعمة الله أبي راشد أن العملية المنوطة بالمترجم في نقل الحضارة والثقافة تعتمد على اللغة وهي تصطدم لا محالة بفوارق التراكيب اللغوية بما تحمله من مضامين معنوية قد تكون مغايرة للتباعد الشديد بين اللغات السامية واللغات الهندوأوروبية.
وأشارت إلى قول أمين معلوف: كتبت بالفرنسية لأصحح فكرة الآخر عنا..
وقوله أيضاً: إن الوضع الحالي لواقع العالم العربي في الغرب ليس أفضل مما كان قبل 27 عاماً!!
ربما حصل بعض التقدم في نواح معينة لكن الهوة بين العالمين لا تزال واسعة.
كل عالم من هذين العالمين يتصور أنه يفهم تماماً ما يقوله الآخر ولكن الحقيقة أن كلاً منهما لا يفهم كيف يتصرف الآخر!!