يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا}، ويقول سبحانه: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}.
فعلى كل إنسان يؤمن بربه أن يعرف أن ما يحصل في حياته من حوادث ومصائب قد كتب من قبل.. فليس هناك إلا التسليم وأن الخيرة لله.. فاليسر سوف يعقب العسر، وأعظم علاج في المحن والشدائد هو الصبر.
المصيبة تهون عند تذكر أجرها وانتظار زوالها.. يقول الشيخ عائض القرني: لكل شيء ثمن وثمن الدر مشقة الغوص إلى القعر، ولكل شيء قيمة، وقيمة النصر تلقي الجراحات، ومعركة الحياة، ولكل محبوب ضريبة، وضريبة النجاح دمع حار، ودم فائر، وجفن مسهد، وجسم مجهد وقلب مفجوع.
المحنة عمرها أقصر من النعمة وأجرها أكبر من العافية.