الزلفي - داود الجميل
في نهاية الأسبوع الماضي احتشد آلاف المتنزهين في بحيرة الكسر شمال روضة السبلة في محافظة الزلفي التي غمرتها الأمطار إثر جريان وادي مرخ ووادي النوم قبل أيام ولعدة مرات متتالية حتى غطت المياه مساحات شاسعة من البحيرة على مسافة عدة كيلومترات طولا وعرضا بمحاذاة النفود الذهبية وجبال طويق السمراء مشكلة بحيرة مائية ذات منظر بديع استحوذ على اهتمام الآلاف من محبي التنزه من أبناء المحافظة ومن خارجها، وقد أقيم العديد من المخيمات على ضفاف مياه البحيرة، كما استضاف عدد كبير من الأهالي ضيوفهم بجوار البحيرة التي أصبحت هذه الأيام من أجمل المواقع السياحية في بلادنا وتزاول بها مختلف الرياضات من دراجات نارية واستعراض بالسيارات بالماء والقوارب المائية والطائرات الشراعية.
وقد بذلت بلدية محافظة الزلفي جهودا مضاعفة لتقديم خدماتها لمرتادي بحيرة الكسر على مدار الأيام الماضية حيث قامت بمسح الطريق المؤدي للبحيرة والذي ينطلق من دوار تقاطع الكويت مع طريق الرياض شرق ميدان الفروسية شمالا ووضع لوحات إرشادية على طول الطريق بمسافة (15 كم) توضح المسافة للبحيرة واتجاهاتها وذلك بتوجيهات ومتابعة رئيس البلدية عبدالله بن ناصر الفهيد.
كما كثفت البلدية أعمال النظافة في متنزه بحيرة الكسر وروضة السبلة وما جاورها وكذلك توفير المياه العذبة للزوار والمتنزهين.