الوقع الشديد والاندفاع القوي للشراء واقتناء الأشياء بصرف النظر عن الحاجة إليها هو ما يعرف في علم النفس بهوس الشراء وهو حالة عقلية مرضية شأنها في ذلك شأن شتى أنواع الهوس تشير إلى الرغبة الشديدة في ارتياد الأسواق والشراء بإسراف.
ومما أسهم في تفاقم هذه النزعة الاستهلاكية انتشار نظام البيع بالآجل أو بالتقسيط ونزعة التقليد والمحاكاة أو شعور المرأة او الرجل بالنقص وعدم الثقة بالذات.. ولذلك يتم اللجوء إلى الاقتناء لتعويض نقص ما في الشخصية؛ لأن الإنسان السوي يشتري فقط ما يلزمه وفي نطاق حد الكفاية، بل إن المسلم مطالب بعدم الشبع أزيد من اللازم حتى لا يصاب بالتخمة وبأمراض السمنة.