غياب ثقافة التعددية هو المسؤول عن ظواهر التطرف والعنف في العالم العربي، وقد طالب عدد من المثقفين بتحديث خطط الثقافة العربية وقالوا إن ذلك مرهون ببذل الجهد من الجميع للإسهام في بلورة الفكرة ومناقشتها ووضع الأطر الواقعية.
وقال د. سليمان العسكري: إن الثقافة لها دور جوهري في علاج العديد من الأزمات التي يواجهها العالم العربي بشرط أن يتم استيعابها بمعناها الأشمل وبحيث تتضافر الأفكار التي ينتهجها المثقفون في العالم العربي.