يحرص عدد من المسؤولين على إشراك الإعلام في عملهم ليصل بسرعة إلى أكبر قدر ممكن من الناس إيماناً منهم بدور الإعلام ورسالته.. وهناك من لا يهتم بهذا الجانب ولا يحب التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة.
وهم ينطلقون من مدرستين مختلفتين؛ فمن يؤمن بدور الإعلام يحرص على الاستفادة منه بقدر الإمكان ويتواجد بكثرة لافتة ويظهر بشكل مستمر وهو يرى أن ذلك يوصله بسرعة إلى الرأي العام ويوصل عمله ورسالته.
أما الذي لا يؤمن بدور الإعلام فتجده مبتعداً يوصد أبوابه أمام وسائل الإعلام المختلفة وهو يمشى أن يحترق إعلامياً.. ولذا فهو يبتعد عن نار الإعلام حتى لا تحترق طبخته.
وقد رأينا من يأخذ معه المصورين ومراسلي الصحف ليرافقوه في عمل يخص إدارته ويجد الثناء على ذلك من بعض الإعلاميين فيما ينتقده آخرون ويرون أن ما فعله بهرجة لا لزوم لها.