كلما طرقت بوابتها
داهمني الانتظار
فألوذ بأرصفة أخرى
يأخذني أسفلتها إلى وعد آخر
إلى عصور ذهبية الطالع
في المقهى القديم
نرتشف أحلامنا ممزوجة ببوح القناديل
لأشجار السرو
وعندما يلهو رذاذ المطر بما تبقى من المخيلة
نغادر المقنى بأجنحة طليفة
يمنحنا الرصيف أخباراً
ونكات
وكتباً مستعملة
تأخذنا المغامرة إلى منعطفات المدينة
المنعطفات إلى زوايا
الزوايا إلى ساحات
والساحات إلى سحب واعدة