روى الكاتب المصري الساخر محمود السعدني طرفة عن تحول (جزار) إلى أديب..
وقال: كان شاعر النيل حافظ إبراهيم يعتز بصداقة رجل كانت مهنته (الجزارة) وقد هجرها واحترف الأدب.. وأراد الشاعر حافظ إبراهيم أن ينكش صديقه الجزار المتأدب بسؤال غير معتاد: الجزارة أحسن وإلا الأدب؟!
وقبل أن يفتح الجزار فمه. تدخل على الفور الزجال الساخر إمام العبد قائلاً:
(هو لما كان جزار كانت الكلاب تمشي وراه.. ولما أصبح أديب بقي يمشي ورا الكلاب!!)